أكدت مصادر فلسطينية أن لقاءً مشتركًا سوف يجمع بين خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس والرئيس الفلسطيني محمود عباس، خلال المباحثات التي ترعاها القاهرة بدءًا من اليوم الأربعاء.
وأشارت المصادر إلى أن المباحثات سوف تشمل العديدَ من الملفات، وأن القاهرة تضغط بشدةٍ على الطرفين لإنهاء الأزمة الراهنة المتعلقة في الأساس بالمعابر، إضافةً إلى الخلافات بين الحركتين نتيجة الحسم العسكري لحماس في قطاع غزة.
وطبقًا للمصادر نفسها فإن هناك العديدَ من الخيارات الوسيطة التي طرحتها القاهرة من أبرزها أن تكون إدارة المعبر مصريةً فلسطينيةً خالصةً، وليس للاتحاد الأوروبي دخل فيها على أن يتولى حرس رئاسة السلطة الجانب الفلسطيني، وفي حالة رفض الجانب الأوروبي وإصراره على الوجود في المعبر فإن القوة التنفيذية التي شكلتها حكومة إسماعيل هنية ستكون ضمن القوات الفلسطينية الموجودة على الجانب الفلسطيني، مع نزع كاميرات المراقبة الصهيونية من على المعبر.
كما ستتطرق المباحثات إلى العودة إلى تفاهمات مكة واتفاق القاهرة، كما أنه من المتوقع أن تطرح فكرة إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة مع تعديل النظام الانتخابي للمجلس التشريعي ليكون بالقائمة المطلقة حلاًّ لإشكالية اعتقال النواب التي تُعيق المجلس التشريعي عن القيام بدوره.
ومن المتوقع أن يمثل وفد حماس في المفاوضات- والذي سيصل القاهرة غدًا الخميس- بالإضافة إلى خالد مشعل الدكتور موسى أبو مرزوق ومحمد نزال، ومن الداخل الفلسطيني الدكتور محمود الزهار وسعيد صيام، إضافةً إلى خليل الحية.