دعا خالد مشعل- رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس- في افتتاح المؤتمر الوطني الفلسطيني اليوم في دمشق إلى مواصلة الغضب الشعبي والعربي ضد الكيان الصهيوني حتى فك الحصار عن غزة، مشيرًا أن أمل الأمة الفلسطينية ليس في مجلس الأمن بل في أمتنا العظيمة.

 

وطالب الزعماءَ العرب برفع الحصار عن الشعب الفلسطيني، وأن يقفوا خلف مصر لرفع الحصار عن غزة، قائلاً: لا أحد يصدِّق من الشعب الفلسطيني أن الزعماء العرب لا يستطيعون كسر الحصار على الشعب الفلسطيني.

 الصورة غير متاحة

تدفق مئات الفلسطينيين على الأراضي المصرية بعد تفجير الجدار الحدودي

 

وأكد أن اقتحام آلاف الفلسطينيين الحدود مع مصر في رفح كان قرارًا شعبيًّا وليس تنظيميًّا، داعيًا إلى عدم لوم أهل غزة بعد تحطيم الجدار بعد أن أصبحت غزة أكبر سجن في التاريخ وفي العالم.

 

وشدَّد مشعل أنه حتى لو أُغرق الجميع في غزة بالوقود فلن نقبل إلا برفع الحصار عنها، مؤكدًا أن الكميات المحدودة من الوقود التي تم إدخالها إلى القطاع ليست سوى خدعة صهيونية.

 

وشدَّد مشعل على أن المؤتمر الذي يُعقد في دمشق ليس مؤتمرًا انقساميًّا، ولا يعزِّز الانشقاق بين الفلسطينيين، مؤكدًا أن حماس مستعدة لحوار غير مشروط مع السلطة الفلسطينية "برعاية فلسطينية أو عربية للحفاظ على حق الشعب الفلسطيني".

 

واستنكر أن تتحاور السلطة مع العدو دون شروط فيما تضع شروطًا للحوار مع حماس!! مطالبًا الجانب الفلسطيني والعربي بإيقاف المفاوضات والتوحُّد نحو هدف واحد؛ هو تحرير الأرض وتحقيق حق العودة، وإشعار العالم أن لدى الفلسطينيين القدرة على قول "لا".

 

 الصورة غير متاحة

إسماعيل هنية

من ناحيته أكد إسماعيل هنية- رئيس حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية- أن حكومته مستعدة للحوار مع المسئولين في رام الله ومصر؛ للخروج من أزمة المعابر وفك الحصار.

 

ووجَّه هنية- في كلمة لقناة (الأقصى) الفضائية- التحية إلى صمود وصبر الشعب الفلسطيني، مشدِّدًا عليه بالاستمرار في صموده، معتبرًا أن الحصار قارص، ولكن التنازل والتفريط أكثر ألمًا.

 

وحيَّا الشعوب العربية والإسلامية التي انتفضت ضد حصار غزة، وطالبها بمواصلة التحرك؛ لأن المشوار ما زال طويلاً، والعدو يمهِّد لحصار أطول.

 

وأكد أن مشكلة حماس مع الاحتلال، ولن تكون يومًا مع الإخوة في فتح، مشيرًا إلى أنه ربما توجد الخلافات ولكن ستصرُّ حماس على ضرورة توحُّد الشعب الفلسطيني.