استمرارًا لنهج الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر والاقتداء به وتقفِّي أثره فيما كان يقوم به من صلحٍ وحلِّ قضايا الصراعات القبلية، من ثأرٍ وغيرها، وفضِّ النزاعات ومشاكل المجتمع اليمني، بدأ نجله الشيخ حسين بن عبد الله الأحمر- رئيس مجلس التضامن الوطني عضو مجلس النواب- العملَ على حلِّ وإنهاءِ عشرات الصراعات والقضايا المتعلقة بالثأر في مختلف محافظات اليمن.
![]() |
|
الشيخ حسين الأحمر |
وقال الشيخ حسين الأحمر- في تصريح لـ(إخوان أون لاين)- إنه يقوم حاليًّا ببذل جهود الصلح بين مختلف القبائل وإنهاء مشاكل ثأر عالقة؛ وذلك بناءً على تنسيق واتصال مسبق مع الرئيس علي عبد الله صالح وأخيه الأكبر الشيخ صادق عبد الله الأحمر شيخ مشايخ حاشد؛ حيث بدأ تدشين ذك الصلح بحل مشكلة ثأر بين قبيلتين متعلقة منذ 5 سنوات في مديرية حوث محافظة عمران، ذات المنطقة التي ينتمي إليها.
واعتبر الأحمر أنَّ "تأخُّر إجراءات البتّ القضائي في قضايا الدم تكون سببًا رئيسيًّا مباشرًا لتوسع دائرة الانتقام التي تصبح بالتالي سلسة ثارات تتوارثها الأجيال"، مؤكدًا أن القضاء على ظاهرة الثأر من شأنه القضاء على ظاهرة حمل السلاح؛ لأن الطالب والمطلوب في هذه القضايا يحمل السلاح اضطرارًا بدافع الظروف، حسب قوله.
وجدَّد العضو البرلماني "الدعوة التي سبق وأطلقها شقيقه الشيخ حميد أثناء تشييع والدهم الشيخ عبد الله إلى كافة مشايخ وقبائل اليمن بالتصالح العام لمدة عام كامل بين مختلف قبائل اليمن.
وكان الشيخ حسين الأحمر "قد استهل نزوله الميداني في إطار دعوة التصالح بعقد صلح دائم بين كل من قبيلتي "ذو الشاوش" و"ذو الصايدي" وقبيلتي "ذو عجاج" و"ذو حمزة" بمحافظة عمران، والتي شهدت توترًا على ذمة جرائم قتل كان لها أن تتطوَّر لمواجهات دامية طويلة الأمد.
ونوَّه إلى أنه سيواصل ومعه الخيِّرون من أعيان ومشايخ عمران واليمن عمومًا جهودهم المبذولة لمعالجة كافة قضايا الثأر العالقة بين مختلف القبائل اليمنية.
وقد شهد مراسل (إخوان أون لاين) أثناء زيارته منطقة حوث التي يوجد فيها الشيخ حسين الأحمر لحل القضايا توافد العديد من القبائل، والتي تحمل قضايا وصراعات ثأرية؛ حيث يقوم الأحمر بفضِّ النزاعات فيما بينهم والاتفاق بين كافة الأطراف على الصلح العام، وإنهاء مشاكلهم التي تستمر بعضها لعشرات السنوات.
