احتشد أكثر من 3 آلاف طالب من طلاب جامعة الأزهر بالمدينة الجامعية بعد صلاة فجر اليوم؛ تضامنًا مع الشعب الفلسطيني المحاصر في مدينة غزة والظروف اللا إنسانية التي يعيش فيها أهل غزة، من انقطاع تامٍّ للكهرباء، وعدم توافر الأدوية والغذاء والمستلزمات الأساسية للمعيشة، واحتجاجًا على الصمت العربي المهين حيال هذا الأمر.
![]() |
|
د. موسى أبو مرزوق |
وقد ردَّد الطلاب هتافات: "غزة يا صابرة في وش أذاكي.. جامعة الأزهر مش ناسياكي"، "أخويا في فلسطين ما نسيته.. الصهيوني بيهدم بيته"، وحمل الطلاب لافتاتٍ تندد بما يحدث في فلسطين وتنتقد صمت الحكام العرب المهين.
وقام الطلاب بالاتصال بالدكتور موسى أبو مرزوق- نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس- الذي أكد أن هذه الهجمة الشرسة على غزة هي نتيجة طبيعية لزيارة بوش للمنطقة، مثنيًا على هذه المبادرة الطيبة من جانب الطلاب، قائلاً لهم: "إنكم تقفون على أرض الأزهر الشريف، الذي خرجت منه الثورات لمقاومة الاحتلال والطغاة"، منتقدًا الحكام العرب الذين رقصوا بالسيوف مع القاتل بوش، الذي جاء إلى المنطقة خصيصًا لدعم الصهاينة وحصار فلسطين، كما طالب الحكومة المصرية باتخاذ قرار جريء بإعادة فتح معبر رفح.
![]() |
|
الطلاب أكدوا أن الصهاينة والأمريكان عدو واحد |
واختتم الطلاب وقفتهم بعد حوالي ساعة اضطراريًّا لظروف امتحاناتهم، معلنين مطالبهم التي تلخَّصت في: مطالبة الرئيس مبارك بفتح معبر رفح، ومناشدة الحكومات العربية ولجان الإغاثة سرعة إرسال المعونات، وقطع العلاقات مع العدو الصهيوني، وسحب السفير المصري، وطرد السفير الصهيوني، ووقف تصدير الغاز الطبيعي للصهاينة، ودعوة الشعوب للانتفاضة، والاستيقاظ من سباتها العميق، ودعوة الشعوب للتبرع للشعب الفلسطيني، والتضرُّع إلى الله بالدعاء والقنوت نصرةً لإخواننا في فلسطين.
يُذكر أن الوقفة قد شهدت حرص جميع الطلاب- من مختلف الاتجاهات- على المشاركة فيها، رغم مفاجأتهم بها بعد صلاة الفجر مباشرةً فشاركوا فيها دون تردُّد؛ حيث يصلي الفجر بمسجد المدينة الجامعية أكثر من ألفي طالب.

