دعت رابطة علماء فلسطين علماء مصر إلى بيان الحكم الشرعي لحكومتهم، إزاء قضية منع حجاج قطاع غزة العالقين من العودة إلى ديارهم سالمين، من خلال استبدال المنفذ الأمني بين غزة ومصر بمنفذٍ آخر يُهدد أمن وسلامة الحجاج على أيدي سلطات الاحتلال الصهيوني.

 

وقال مروان أبو راس- رئيس رابطة علماء فلسطين- في مؤتمرٍ صحفي عُقد في مدينة غزة اليوم: "إننا في رابطة علماء فلسطين نناشد شيخ الأزهر وعلماء الأزهر والدعاة على الفضائيات، وكل علماء الأمة أن يكونوا عند علمهم الذي هداهم الله إليه".

 

 الصورة غير متاحة

الشيخ مروان أبو راس

وأضاف أبو راس: "إن الحكام في هذه الأيام في غفلةٍ عن الأحكام فلا يجوز أن يكون العلماء كذلك؛ لأن العلماء والحكام سيُسألون أمام الله عن هؤلاء الحجاج المساكين وعن عذاباتهم وآلامهم وحرمانهم من حقوقهم الإنسانية".

 

وأوضح رئيس الرابطة أن ما يجري لحجاج بيت الله الحرام يتناقض مع الشريعة الغراء التي تحرم المساس بالمؤمنين وإيذاءهم، مشيرًا إلى أن "قطع الطريق أماهم ذهابًا وإيابًا يعد من الكبائر".

 

وتتواصل أزمة 2200 حاج من حجاج قطاع غزة؛ حيث يعتصم نصفهم في مدينة العريش المصرية، بينما أعلن الحجاج العالقون في العبارة بميناء نويبع المصري إضرابًا عن الطعام بدءًا من غدٍ الأربعاء.

 

وترفض مصر إدخال الحجاج لغزة عبر معبر رفح وتشترط عليهم الدخول عبر معبر كرم أبو سالم الصهيوني؛ الأمر الذي رفضه الحجاج وأهاليهم بغزة؛ لأنه يعرضهم للمخاطر، كما أن عودة 700 حاج من معبر بيت حانون لم تكن سالمةً من الرصاص؛ حيث استشهدت حاجة وأُصيب آخرون عند بوابة المعبر.