شارك العشرات من النقابيين وقيادات الحركة الإسلامية في الاعتصام الذي دَعَت إليه النقاباتُ المهنيةُ الأردنيةُ بعد ظهر اليوم أمام مجمع النقابات؛ احتجاجًا على استمرار الحصار على الشعب الفلسطيني.

 

وعُرِضَ خلال الاعتصام مجسَّمٌ كبيرٌ يمثِّل الحصار المفروض على قطاع غزة، ووُضِعت على زواياه المختلفة أعلامُ الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني والاتحاد الأوروبي، وجلس عددٌ من الأطفال داخل هذا المجسم الذي أحيط بالأسياج والأسلاك؛ تعبيرًا عن الحصار المفروض على قطاع غزة، إلا أن الأطفال قاموا في نهاية الاعتصام بإحراق الأعلام المذكورة، والتي تشارك دولُها في حصار غزة.

 

وأدانت النقابات المهنية- في كلمةٍ لرئيس مجلس النقباء المهندس وائل السقَّا- المواقف العربية والرسمية السلبية، معتبرةً أنها مشاركة في الحصار الذي يفرضه العدو الصهيوني على غزة، وأعلنت النقابات المهنية دعمَها المطلق للشعب الفلسطيني، وحيَّت صمودَه وصبرَه على الحصار على قطاع غزة التي قالوا عنها: إنها معقل المجاهدين الأبطال.

 الصورة غير متاحة

 الأطفال يشاركون آباءهم في الاعتصام

 

ودعت النقابات المهنية جماهير الشعب العربي ومؤسساته المدنية وأحزابه وقواه الوطنية للضغط على كافة الحكومات العربية لاتخاذ موقف ينسجم وجسامة هذه الجريمة، مطالبةً الحكومةَ الأردنيةَ وكافة الحكومات العربية بإلغاء كافة المعاهدات مع العدو الصهيوني، ووقف كافة أشكال التطبيع مع الكيان الغاصب، وطالبت النقابات المهنية بتشكيل جبهة مناصرة شعبية لمساندة نضال الشعب الفلسطيني.

 

بدوره قال صالح العرموطي- نقيب المحامين-: إننا اليوم مطالَبون جميعًا بالوقوف مع شعبنا في فلسطين، وفك الحصار عن غزة، ودعم المقاومة الفلسطينية الباسلة، وقال لا للتآمر على إخواننا في فلسطين، ولا للصمت العربي الرسمي، ونعَم للمقاومة في فلسطين والعراق، كما استهجن العرموطي زيادة رفع الأسعار التي أثقلت كاهل وجيوب المواطنين.

 

كما استهجن زكي بني أرشيد- الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي- الحصارَ الصهيونيَّ والدوليَّ على قطاع غزة، وحمَّل الأنظمة العربية المسئولية المباشرة عن الحصار، متسائلاً: ماذا تفعل السفارة الصهيونية في عمان؟ وما سبب وجود الجندي الأردني أحمد الدقامسة في المعتقل إلى هذا الوقت؟!.