في تطور جديد لأزمة الحجاج الفلسطينيين قامت السلطات المصرية بإعادة 1100 حاج فلسطيني إلى السفن التي أقلَّتهم من ميناء العقبة الأردني إلى ميناء نويبع المصري، وتم حجز السفن في عرض البحر؛ لإجبار الحجاج الفلسطينيين على التوقيع على إقراراتٍ تفيد موافقتَهم على العبور إلى الأراضي الفلسطينية عبر معبر كرم أبو سالم الخاضع لسيطرة جيش الاحتلال الصهيوني.
كانت الأنباء قد أفادت مساء أمس بأن أكثر من 1100 حاج فلسطيني قد وصلوا إلى الأراضي المصرية، قادمين من الأردن كدفعةٍ أولى من الحجاج الفلسطينيين، وأن السلطات المصرية قد بدأت في احتجازهم داخل مخيمات إيواء أعدَّها الهلال الأحمر المصري، إلا أنه في اتصالٍ هاتفي مع الحُجَّاج الفلسطينيين أفاد بأنه تم إرجاعهم مرةً أخرى إلى سفنهم التي قدموا عليها، وتم وضعها في عرض البحر كنوعٍ من أنواع ترهيبهم لتوقيع الإقرارات والتي رفضوا التوقيع عليها قبل ذلك!!.
هذا ولا يزال هناك 1100 حاج فلسطيني آخر محتجزين داخل ميناء العقبة الأردني، ومن المتوقَّع لهم أن يلحقوا بزملائهم في عرض البحر مساء اليوم؛ وذلك لرفض السلطات الأردنية استمرار مكثهم داخل الميناء أو الأراضي الأردنية.