وصل إلى ميناء نويبع المصري قادمًا من ميناء العقبة الأردني 1100 حاج فلسطيني من أصل 2200 حاج فلسطيني كانت السلطات تحتجزهم بالميناء الأردني ورفضت عبورهم إلا بعد توقيعهم على إقرارات تُفيد موافقتهم على العبور إلى الأراضي الفلسطينية عبر معبر العوجة الخاضع لسيطرة قوات الاحتلال الصهيوني بدلاً من معبر رفح، إلا أنه ومع إصرار الحجاج على الرفض على التوقيع، ومع إصرار السلطات الأردنية على خروج الحجاج من أراضيها تمَّ ترحيلهم كدفعةٍ أولى إلى مصر.
هذا، وفي إشارةٍ إلى نية السلطات المصرية عدم الوفاء بوعدها الذي قطعته على نفسها من إعادة الحجاج الفلسطينيين عبر معبر رفح بدأت السلطات المصرية في تسكين الدفعة الأولى من الحجاج الفلسطينيين في مخيمات إيواء أقامها الهلال الأحمر المصري بإستاد العريش الرياضي وبأماكن أخرى بمدينة العريش؛ وذلك لإرغامهم على العبور إلى الأراضي الفلسطينية عبر معبر العوجة.
وعلى صعيد الأزمة الإنسانية أكدت مصادر إغاثية أن أكثر من نصف الحجاج الفلسطينيين هم من كبار السن ومرضى بأمراض السكر وضغط الدم، وأنهم في حاجةٍ ماسةٍ إلى الدواء، كما تخوَّفت المصادر من عدم قدرة الهلال الأحمر المصري على توفير احتياجات الحجاج من سكنٍ وطعامٍ ودواء، وهو ما يُعيد للأذهان مأساة أكثر من 8000 عالقٍ فلسطيني شهدتها مدينتا العريش ورفح الصيف الماضي.