رغم تواصل إضراب العالقين في مطار العريش لليوم السابع على التوالي وتدهور الحالات الصحية لخمسة منهم، وصلت بعضها إلى حالات خطيرة!! إلا أن السفارة الفلسطينية لم تلتفت لذلك؛ بل سحبت وعودها لهم، وذلك عقب زيارة هاني جبور- مسئول ملف العالقين في السفارة- منذ ثلاثة أيام، والذي كان قد وعد بحلِّ الأزمة خلال ثلاثة أيام، أو التنسيق لهم بالخروج للعريش، إلا أن كل ذلك لم يُنفَّذ!!.

 

وعلم (إخوان أون لاين) أن العالقين قدموا عدة مطالب لهاني جبور، على رأسها حل الأزمة، وفتح المعبر، والعودة إلى بلدهم، فإن لم يكن فالخروج من المطار إلى مدينة العريش.

 

وطالب العالقون بعودة الطلاب- وعددهم أربعة- إلى البلاد التي يدرسون بها؛ لأنهم كانوا قد أتوا على المعبر منذ أربعة أشهر على أمل الدخول إلى ذويهم، ولكنهم الآن لم يدخلوا، وفي نفس الوقت لم يعودوا إلى البلاد التي يدرسون فيها، وطالبوا أيضًا بتوفير مبلغ مالي من سفارة فلسطين لـ23 عالقًا، وليكن قدره 100 دولار، إلا أن كل هذه الطلبات قوبلت بالرفض من خلال اتصال هاتفي مع هاني جبور الذي يوجد حاليًّا بالقاهرة!!.

 

 الصورة غير متاحة

أحد العالقين ينام على أرض المطار في العريش

ويشكو العالقون أيضًا من شدة البرد، وأنهم ليست لديهم أية ملابس شتوية أو أغطية؛ لأنهم حينما بدأت الأزمة كانوا في فصل الصيف ولم يكن في حسبانهم حمل أية ملابس شتوية، وقد طالبوا السفارة الفلسطينية أيضًا بتوفير بعض الملابس لهم، إلا أنهم لم يتلقَّوا أي ردٍّ حتى الآن!!.

 

وتكررت الشكوى أيضًا من سوء المعاملة التي يجدها العالقون من الأمن المصري، فإذا ذهب أحدهم إلى قضاء حاجته اتهَمَه الأمن بأنه يحاول الهرب، واصفين المعاملة التي يتلقَّونها من الأمن المصري بأنها سيئةٌ للغاية!!.

 

أما على الجانب الآخر في رفح الفلسطينية، فقد تم نصب خيمة اعتصام لذوي العالقين على الجانب المصري؛ احتجاجًا على غلق المعبر واستمرار تعليقهم في مطار العريش أربعة أشهر حتى الآن.

 

من ناحية أخرى أعلن الحُجَّاج أنهم سيقومون بتنظيم مسيرة من غزة وحتى المعبر؛ احتجاجًا على عدم السماح لهم بالخروج لأداء فريضة الحج هذا العام!.