استُشهد 3 من رجال المقاومة الفلسطينية فجر اليوم الثلاثاء؛ شهيدان من (كتائب الأقصى- مجموعات أيمن جودة)، وشهيد من (وحدة الرصد) بكتائب الشهيد عز الدين القسام، خلال اشتباكَين منفصلَين مع قوات الاحتلال الصهيوني جنوب وشمال قطاع غزة.

 

ففي شمال قطاع غزة استُشهد مجاهدان من (كتائب شهداء الأقصى- مجموعات أيمن جودة) خلال تنفيذ عملية استشهادية في مغتصبة (نتيف هعتسرا) الصهيونية المحاذية لشمال قطاع غزة.

 

وقالت كتائب الأقصى: إنَّ الشهيدين أحمد علي أبو ستة (22 عامًا)، وجيفارا محمد صالح (21 عامًا) استُشهدا خلال تنفيذ عملية "الزحف الموحَّد"، التي قالت الكتائب إن جنديًّا صهيونيًّا قُتل فيها وأصيب آخر.

 

وأوضحت الكتائب أن مجاهديها نفَّذوا هجومًا فدائيًّا داخل مغتصبة نتيف هعتسرا، وذلك في تمام الساعة الثانية عشرة منتصف ليلة الإثنين- الثلاثاء.

 

وجاء في البيان: "تمكنت المجموعة من الاشتباك بشكل مباشر مع 3 جيبات عسكرية صهيونية، ومن ثم اشتبكت المجموعة ذاتها مع قوة خاصة صهيونية تسمَّى بـ"وحدة غولاني"، استخدم خلالها المجاهدون القنابل اليدوية والعبوات الموجهة؛ حيث أصابت أهدافها بشكل مباشر".

 

وأوضح أن "الهجوم استمر متواصلاً ثلث الساعة، تمكن خلالها المجاهدون من تحقيق أهداف عمليتهم الفدائية".

 

كان جيش الاحتلال الصهيوني زعم أنه أحبط محاولة تسلّل للمغتصبة المذكورة بعدما قتل أحد المتسللين وجرح آخرين، وقالت تقارير إعلامية صهيونية إن قوةً من كتيبة غولاني فتحت النار على مجموعة من الفلسطينيين المسلحين الذين حاولوا التسلل إلى تجمُّع "نتيف هعتسرا، القريب من حدود قطاع غزة حوالي الساعة الحادية عشرة والنصف قبل منتصف الليل، فأحبطت محاولتهم وقتلت واحدًا منهم على الأقل وجرحت اثنين آخرين، حسب الرواية الصهيونية، التي جاء فيها أيضًا أن المقاومين كانوا يحملون معهم سلَّمًا لتسلُّق الجدار وبنادق وقنابل يدوية.

 

 الصورة غير متاحة

كتائب القسام تتعهد بتصعيد المقاومة

ومن جانب آخر أكدت كتائب عز الدين القسام- في بيان عسكري- استشهاد المجاهد القسامي محمد زكي النجار (19 عامًا) من مسجد التوحيد في خزاعة شرق خان يونس بعد اشتباك عنيف بين مجاهدي "القسام" والقوات الخاصة الصهيونية شرق خزاعة فجر الثلاثاء.

 

وقالت الكتائب إن مجاهدي "القسام" نصبوا كمينًا للقوات الصهيونية الخاصة وقاموا بتفجير عبوتين وإطلاق عدد من القذائف تجاه هذه القوات، "فاستشهد المجاهد محمد النجار الذي كان أحد أبطال "وحدة الرصد" في كتائب القسام بخان يونس، نحسبه شهيدًا ولا نزكِّي على الله أحدًا".

 

وقالت مصادر محلية إن مجاهديْن من كتائب القسام أصيبا أيضًا خلال الاشتباكات، إضافةً للمواطن نضال النجار (37 عامًا) الذي أصيب بعيار ناري في رأسه خلال وجوده في منزله.