واصلت الأجهزة الأمنية الفلسطينية التابعة للرئيس الفلسطيني محمود عباس حملتها ضد أنصار حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الضفة الغربية المحتلة؛ حيث اعتقلت خمسة منهم خلال الأربعة والعشرين ساعة الماضية في محافظتي نابلس وجنين.
ففي محافظ نابلس، اعتقلت الأجهزة الأمنية غانم سوالمة أثناء وجوده في وسط المدينة، كما اعتقلت الطالب في جامعة النجاح حسام سليمان بعد استدعائه للمقابلة.
وفي محافظة جنين اعتقلت الأجهزة الأمنية فارس مسعود ربايعة وأسامة جميل ربايعة من ميثلون جنوب المدينة بعد استدعائهما للمقابلة، كما اعتقلت في بلدة جلبون هشام أبو الرب والذي يعمل كاتبًا في المحكمة الشرعية في جنين.
من جهةٍ أخرى، مددت محكمة عسكرية تابعة للأجهزة الأمنية في مدينة الخليل اعتقال مراسل فضائية الأقصى في الخليل علاء الطيطي، وزميله أسيد عمارنة، إلى حين جمع الأدلة الكافية لإدانتهم بالإضرار بأمن الدولة.
![]() |
|
قوات عباس تثير الفزع في مدن الضفة الغربية |
وكانت الأجهزة الأمنية اعتقلت الصحفيين قبل يومين في مدينة الخليل، بعد إعدادهما تقريرين صحفيين عن اعتقال النائب حاتم قفيشة، وتدهور الحالة الصحية للدكتور عزيز دويك.
وفي مدينة نابلس لقي مواطن مصرعة وأُصيب اثنان آخران بجراحٍ في انفجارٍ غامصٍ وقع ظهر اليوم الخميس داخل أحد المنازل القديمة بالقرب من البلدة القديمة وسط مدينة نابلس.
وقالت المصادر الطبية الفلسطينية في مستشفى رفيديا إن الانفجار أدَّى إلى مقتل المواطن رامي ناجح حمدان عيسى (40 عامًا) من قرية سالم شرق نابلس وإصابة كل من رائد سعيد أبو شمط (35 عامًا) ومفلح صالح حنيني (52 عامًا).
وحسب شهود عيان فإن الانفجار وقع في أحد المنازل القديمة بالقرب من البلدة القديمة وتحديدًا في دخلة جروان؛ حيث كانت مجموعةٌ من العمال يعملون داخل المنزل حين وقوع الانفجار.
ومن جانبٍ آخر اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني فجر اليوم 33 مواطنًا فلسطينيًّا بينهم 20 مواطنًا من بلدة بيت أمر شمال مينة الخليل، وسبعة آخرين من مدينة نابلس في حملةٍ هي الأوسع منذ عدة أسابيع.
وقالت مصادر محلية إن جنود الاحتلال اقتحموا البلدة بعد منتصف الليلة الماضية، وشنوا عمليات تفتيش واسعة لمنازلها خلال ساعات الفجر الأولى، بذريعة البحث عن مطاردين، وعبث الجنود بمحتويات المنازل وأخضعوا عشرات المواطنين للتحقيق الميداني.
وعُرِفَ من المعتقلين: عمر أحمد عوض، وصخر حسين علان، وحابس هشام أبو هاشم، وإياد محمد أبو هاشم، ونبيل فلاح أبو ماريا، ومحمد بسام الزعاقيق، ومحمد حسين أبو عياش، وأحمد عيسى الجعار، وإبراهيم خليل صبارنة، ومحمد يوسف صليبي، ورامي يوسف أبو ماريا.
ونُقِلَ المعتقلون إلى جهةٍ غير معلومة، بعد أن تمَّ وضعهم بداخل سيارات اعتقال كبيرة كانت مرافقة لجنود الاحتلال.
وفجرًا توغلت عشرات من الآليات العسكرية الصهيونية انطلاقًا من الشريط الحدودي الفاصل بين شمال قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48م باتجاه ثلاثة محاور رئيسية تمركزت فيها.
وقال شهود عيان إن قرابة أربعين آلية عسكرية صهيونية انطلقت من قواعدها باتجاه محررة "إبلي سيناي" وتمركز في ثلاثة محاور هي "قرية أم النصر، وقرب أبراج الندي ومنطقة بورة أبو سمرة".
فيما أطلقت طائرات الأباتشي الذي حلقت تزامنًا مع عملية التوغل الصهيوني شمال غزة صاروخًا باتجاه منزلٍ مهجورٍ منذ فترةٍ كبيرةٍ، ولم يبلغ عن وقوع أي إصاباتٍ سوى أضرار مادية في المكان.
