تُشارك مؤسسات وشخصيات عالمية في مؤتمر القدس الدولي بمدينة إسطنبول بتركيا في الخامس عشر من الشهر الجاري.

 

يحضر المؤتمر أكثر من 3 آلاف شخصية عالمية وعربية من مؤسسات ومنظمات ودول وممثلي حوالي 65 دولةً في أنحاء العالم العربي والإسلامي والغربي، وعدد من ممثلي الأديان المختلفة؛ بهدف إعلان وثيقة تاريخية وإعلان مبادئ لتثبيت الحقوق التاريخية في القدس.

 

وقال الدكتور محمد أكرم العدلوني- الأمين العام لمؤسسة القدس الدولية، التي تشرف على تنظيم المؤتمر-: إن الملتقى يشكِّل تظاهرةً إنسانيةً عالميةً من أجل القدس، ويمثِّل محطةً في تاريخ القدس الحديث، تجتمع فيها المؤسسات المدنية والأهلية من شتى أنحاء العالم؛ لتلتقي حول هوية القدس الأصلية وحول ثقافتها وقداستها وأرضها وشعبها، مؤكدًا أن القدس تمثل مفتاحَ السلام والحرب في هذه المنطقة.

 

 الصورة غير متاحة

د. محمد أكرم العدلوني

 وأوضح أن الهدف من ملتقى القدس الدولي ليس الدفاع عن القدس بالكلمة فقط، بل الانتقال من حالة الدفاع عن القدس بالكلمة إلى كافة الوسائل المتاحة للشعب الفلسطيني والأمة والإنسانية.

 

وأكد أن ذلك سيعزِّز من صمود مواطني القدس لمواجهة سياسة التهويد، والبعث برسالة للعالم، مفادها أن هناك انتهاكاتٍ تُمارَس بحق هذه المدينة؛ شعبًا وأرضًا ومقدساتٍ وغير ذلك.

 

وقال د. العدلوني: إن المؤتمر سيخرج بوثيقة تاريخية، سيطلق عليها تسمية "إعلان إسطنبول الدولي من أجل القدس"، مشيرًا إلى أن هذه الوثيقة التاريخية الإنسانية العالمية تشكِّل إعلانَ مبادئ يثبت الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني في القدس.

 

وأضاف أنه سيتم خلال المؤتمر أيضًا إصدارُ "وثيقة العمل من أجل القدس"، لتنسيق وضبط العلاقة لكل الذين يريدون خدمة هذه القضية في كافة المجالات المختلفة الإعلامية والثقافية والتاريخية التفصيلية والتنموية والإغاثة والخيرية، ولكي يوقِّعوا اتفاقيات تآخٍ وتوأمةٍ، وتنسيقٍ بين المؤسسات المقدسية ونظيراتها في الخارج في الأمة العربية والإسلامية وحتى الغربية.

 

ولفت د. العدلوني إلى أنه تمَّت دعوة العديد من الشخصيات داخل القدس وفي عموم فلسطين، من خلال مؤسساتها وجمعياتها لكي تتحدث عن معاناة الأهل في القدس، وليفضحوا ممارسات الاحتلال.

 

ملتقى القدس الدولي ستعقده مؤسسة القدس الدولية بالتعاون والتنسيق مع مؤسستَيْن كبيرتَين، هما: اتحاد المنظمات الأهلية في العالم الإسلامي، ووقف تركيا للمنظمات التطوعية، كما تمت دعوة مجموعة من الجهات بلغ عددها أكثر من 30 جهةً من اتحاد ومنظمة وهيئة.