قدَّمت كارين هيوز- وكيلة وزارة الخارجية الأمريكية للدبلوماسية والشئون العامة- أمس الأول الثلاثاء استقالتها من منصبها، وهو المنصب الذي تمَّ إنشاؤه خصيصًا لكسب "العقول والقلوب" في العالمَيْن العربي والإسلامي، والتي كانت تعد واحدةً من أقرب المقربين للرئيس الأمريكي جورج بوش.

 

وجاء إعلان الاستقالة عن طريق وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايسن، مؤكدةً أن هيوز سوف تعود لتقيم في تكساس بمنتصف شهر ديسمبر القادم مع عائلتها وفق رغبتها.
فيما قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض دينا بارينو أن هيوز ترغب في قضاء وقتٍ أكثر مع زوجها الذي لم ينتقل للعيش معها في واشنطن.

 

ووصفت وزيرة الخارجية الأمريكية هيوز بأنها جزءٌ مما تُطلق عليه أمريكا "الحرب على الإرهاب"، وأنها ساعدت في نشر برامج تعلم اللغة الانجليزية "والتي نعتقد أنها أفضل طريقة للتواصل مع الشباب حول العالم".

 

وكان الرئيس الأمريكي جورج بوش قد عيَّن هيوز في منصبها في يوليو 2005م بغرض "الترويج للمبادئ الأمريكية ومواجهة الدعم الإيديولوجي للإرهاب حول العالم".

 

وكانت هيوز قد عملت في السابق كمراسلةٍ تليفزيونيةٍ لمحطة تليفزيون محلية في تكساس قبل أن تكون مستشارةً إعلاميةً للرئيس بوش أثناء وجوده في منصب حاكم ولاية تكساس، وقبل توليها المنصب الأخير كانت تعمل في البيت الأبيض كمديرة لمكتب الاتصالات وقسم العلاقات الإعلامية وكتابة الخطابات.

 

وقد تعرَّضت هيوز لانتقادات في أمريكا بعد عودتها من أول زيارةٍ لها لمنطقة العالم العربي حين أدلت بتصريحٍ لها قالت فيه إنها أول مرة تعرف أن الصراع العربي الصهيوني له هذه الأهمية عند العرب؛ حيث قال منتقدوها إنها بدت ساذجةً بهذا التصريح ومتكبرةً كذلك.