شهدت مدينة غزة أمس الإعلانَ عن تشكيل لجنة شعبية يترأَّسها النائب المستقل عن المدينة جمال ناجي الخضري لمواجهة الحصار الذي يخضع له القطاع، والذي تسبَّب في آثار سلبية جسيمة على كافة القطاعات الاقتصادية والإنسانية، خلَّفت أضرارًا بالغةً على مختلف شرائح المواطنين داخل القطاع.

 

 الصورة غير متاحة

جمال ناجي الخضري

وأكد الخضري أن هذه اللجنة هي لجنة شعبية، هدفها بالدرجة الأولى الدفاع عن مصالح الفئات المتضررة من أبناء قطاع غزة، وأن اللجنة ستعمل بعيدًا عن أية تجاذبات سياسية، وأن الدافع الرئيس لتحرك اللجنة هو الحالة الصعبة التي يحياها المواطنون في ظل اشتداد وتصاعد حالة الحصار المفروض على قطاع غزة، وفي ظل انعدام الأفق لأي حلول، وأية بوادر لرفع الحصار، وغياب الإدراك الإقليمي والدولي بحجم المعاناة التي يتعرَّض لها قطاع غزة نتيجة هذا الحصار.

 

وحث الخضري جميع قطاعات مجتمعنا الفلسطيني وقواه المؤثرة على التجاوب والتفاعل مع هذه اللجنة؛ من أجل تشكيل جبهة فلسطينية عريضة متَّحدة، لمواجهة هذا الحصار الظالم الذي يستهدف الجميع لإضعاف صمود الشعب الفلسطيني.

 

من جانبه أعلن الناطق الإعلامي باسم اللجنة رامي عبده أنها تهدف بشكل أساسي إلى حشد أكبر عدد من المؤسسات والشخصيات العربية والإسلامية ومن عرب الداخل؛ للعمل على كسر الحصار ومخاطبة الجهات الدولية وذات العلاقة للعمل على رفع الحصار، إضافةً إلى مخاطبة المحيط العربي والإسلامي، بجانب العمل على توثيق، ورصد آثار وتبعات الحصار على كافة القطاعات وعلى كل المستويات، وإبراز الجوانب السلبية للحصار والآثار المترتبة عليه، من خلال إصدار تقرير يومي ودوري عن حالة المعابر وعواقب الحصار.

 

وأكد أن اللجنة ستعمل على مساندة ودعم اللجان والجهات الشعبية والرسمية التي تعمل على مواجهة الحصار.

 

يوم عربي لكسر الحصار

كما دعا نشطاء على شبكة المعلومات الدولية "إنترنت" إلى فعالية جديدة تهدف إلى خلق رأي عام حيال عدد من قضايا المنطقة، بما فيها الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني من قبل الكيان الصهيوني، والاحتلال الأمريكي للعراق وتداعياته.

 

وقال بيان صادر عن الجمعية الدولية للمترجمين واللغويين العرب: إن 29 أكتوبر الجاري سيكون يومًا عربيًّا مفتوحًا على الشبكة الدولية، لمقاطعة كل القوى الدولية التي تفرض حصارها على الشعب الفلسطيني، وطالب كافة القوى العربية والنشطاء على الشبكة الدولية بإعلان اليوم المذكور يومًا للمقاطعة.

 

ودعا البيان- الذي صدر تحت عنوان (حصار مقابل حصار) كافة المواقع الإلكترونية والمنتديات والمدوَّنات والمجموعات الإخبارية العربية تخصيص يوم 29 أكتوبر؛ ليكون "يومًا عربيًّا لفكِّ الحصار"، كما دعا "الأقلام الحرة والشريفة لترجمة مشاعرها وغضبها إلى فعل في هذه المعركة الفاصلة، وحشد الدعم بكافة أشكاله المالية والدبلوماسية والإعلامية، تدعو جميع الأحرار والشرفاء في أمتنا المجيدة لمناصرتها ومؤازرتها عبر متابعة حملتها".