اعتقلت الأجهزة الأمنية الفلسطينية التابعة للرئيس الفلسطيني محمود عباس 4 من أنصار حركة المقاومة الإسلامية حماس في مدن رام الله ونابلس وجنين، بينهم مدير جمعية أنصار السجين سابقًا.

 

ففي محافظة رام الله، اعتقلت الأجهزة الأمنية خالد أبو البها مدير جمعية أنصار السجين سابقًا، وذلك بعد استدعائه وهو أسير محرر، تعرَّض للاعتقال مراتٍ عديدةً لدى قوات الاحتلال، وتم الإفراج عنه قبل فترة وجيزة من سجون الاحتلال، كما أن شقيقه مراد أبو البها معتقَلٌ منذ شهر في سجن بيتونيا.

 

وفي محافظة نابلس اقتحمت قوةٌ من أجهزة أمن السلطة التابعة لـ"عباس" منزل رامز أبو صالحة في شارع التعاون غرب المدينة، وقامت بتفتيشه والعبث بمحتوياته، قبل أن تعتقله وتنقله إلى مقرها في المدينة.

 

كما أعادت الأجهزة الأمنية اعتقالَ الشاب عامر أبو زعرور بعد مداهمة منزله في حي المساكن الشعبية شمال المدينة بعد أسبوعين من الإفراج عنه من سجن الجنيد.
وفي محافظة جنين اعتقلت الأجهزة الأمنية ربيع عادل أبو الحسن، بعد مداهمة منزله في بلدة اليامون غرب المدينة.

 

وأصدرت حركة حماس في الضفة الغربية بيانًا، عقَّبت فيه على اقتحام قوات الاحتلال الصهيوني مقرات جمعية التضامن الخيرية في نابلس الليلة الماضية، ومصادرة بعض محتوياتها، وقبل ذلك إعطائها قرارًا بالإغلاق.

 

وقالت حماس في البيان الذي وصل (إخوان أون لاين) نسخة منه: "إن سلسلة الاقتحامات الأخيرة التي طالت المؤسسات الخيرية والإسلامية، تأتي في سياق مكشوف الهدف والمخطط، وهو ثمرةٌ مباشرةٌ للتنسيق الأمني المُعلَن، الذي يستهدف تدمير كل مقوِّمات الصمود الفلسطيني الذاتي".

 

وأضافت الحركة: مع تأكيدنا المطلق على أن هذه المؤسسات لا تتبع حركة حماس من قريب أو بعيد، بل إن منها ما هو موجود قبل حماس وفتح، إلا أنه "أن يُصادِرَ الصهاينةُ محتوياتِ جمعية خيرية عريقة كجمعية التضامن، وأن يُسلّم المحتل قرار إغلاق لجمعية للثقافة والفنون كجمعية جذور في نابلس- وهي مؤسسات وجمعيات استهدفتها الأجهزة الأمنية وعصابات الفلتان التابعة لها واعتدت عليها- يعني لنا أن المؤسسات التي لا تجرؤ حكومة فياض على إغلاقها شعبيًّا أو قانونيًّا ترسل لها الصهاينة لإغلاقها أو تدميرها".

 

واختتمت حماس بيانها بالقول: "إنَّ شعبَنا يرى ويسمع ويفهم، وستأتي الساعة والزمان الذي سيتكلَّم فيها جهارًا نهارًا ليضع حدًّا لدايتون وخططه وجنوده".