توعدت كتائب الشهيد عز الدين القسام العدوَّ الصهيونيَّ بردٍّ مؤلمٍ على ما حدث في سجن النقب، والذي اعتبرته الكتائب اعتداءً خطيرًا يؤكد حقيقة العدو الصهيوني الإجرامية الدموية، التي لا تعرف السلام ولا مؤتمرات التسوية، ولا تفهم إلا لغةَ القوة والنار.
وشدَّدت على أن الطريق الأمثل لتحرير الأسرى البواسل وكسر قيودهم، هو طريق الجهاد والمقاومة التي كبِّل من أجلها الأسرى بالأصفاد.
وأشارت الكتائب في بيانٍ إلى أنها لن تقف مكتوفةَ الأيدي أمام الاعتداءات على الأسرى في سجن النقب، ولديها خياراتٌ مؤلمة فيما يخص قضية جلعاد شاليط.
وقال البيان: إن العدو الصهيوني عجز عن مواجهة المقاومة الباسلة التي كبَّدته الخسائر والهزائم في قطاع غزة والضفة الغربية، برغم الهجمة الشرسة على الشعب الفلسطيني، وفي ظل الحرب المفتوحة والحصار الظالم الذي يفرض عليه.
وأضاف: "يأبى العدو الصهيوني البغيض إلا أن يكمل جريمته بالاعتداء على الأسرى في قيودهم، ويقوم بقمعهم بشكل إجرامي، بل ويرتكب مجزرةً ضد الأسرى الأبطال في سجن النقب، فيستشهد الأسير البطل محمد الأشقر، ويصاب المئات من الأسرى".