قامت لجنة الإغاثة والطوارئ باتحاد الأطباء العرب (غوث) بتقديم كسوة العيد لآلاف اللاجئين الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية، وفي المخيمات بلبنان وسوريا والأردن في إطار مشروعها الإغاثي السنوي "بسمة العيد".

 

وقال الدكتور جمال عبد السلام- عضو مجلس نقابة أطباء القاهرة ومدير لجنة الإغاثة والطوارئ باتحاد الأطباء العرب- إن اللجنة قامت خلال عيد الفطر المبارك لهذا العام 1428هـ- 2007م بتوزيع كسوة العيد على الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية من خلال مكتبها بغزة وعلى اللاجئين في المخيمات الفلسطينية بلبنان، والعالقين على الحدود السورية العراقية، واللاجئين الفلسطينيين في مخيم غزة بالأردن.

 

 الصورة غير متاحة

د. جمال عبد السلام

وأضاف أن مندوبين من اللجنة حضروا توزيع الكسوة في البلدان الثلاثة بالتنسيق مع النقابات الطبية بهذه البلدان، والمؤسسات التي نفذت مشروع بسمة العيد هذا العام.

 

وأشار عبد السلام إلى أن إجمالي المبلغ المخصص لبسمة العيد وصل إلى 65 ألف دولار، منها 30 ألف دولار للفلسطينيين المحتاجين داخل الأراضي الفلسطينية، و15 ألف دولار للاجئين في لبنان، و20 ألف دولار للاجئين في مخيم غزة بالأردن والعالقين على الحدود السورية العراقية بمعدل 10 آلاف دولار لكل منهما.

 

يذكر أن الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية يعيشون أوضاعًا إنسانية صعبة؛ بسبب الحصار المفروض عليهم، وأصدرت المؤسسات الإغاثية العاملة هناك العديد من نداءات الإغاثة لإنقاذ الشعب الفلسطيني من الوضع المأساوي الذي يعيشه، وهو الحال الذي ينطبق على اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات الموجودين بها؛ خاصة في لبنان ومخيم غزة بالأردن والعالقين الفلسطينيين على الحدود السورية العراقية.

 

يشار إلى أن "غوث" سبق وأن أطلقت حملتها الرائدة "مليار لفك الحصار"، كما تقوم بجهود إغاثية متواصلة في صفوف اللاجئين الفلسطينيين وآخرها اللاجئين النازحين من مخيم نهر البارد أثناء المواجهات بين الجيش اللبناني ومقاتلين من تنظيم فتح الإسلام.