بدأ عدد من الأكاديميين الأمريكان من بينهم أصول عربية في تداول مسودة مشروع قرار يضعون فيه خطة لمواجهة ما يسمى بأسبوع "التوعية بالفاشية الإسلامية" الذي أطلقه ناشط صهيوني متشدد مناهض للعرب في الجامعات الأمريكية.
ويقف وراء القرار بشكل رئيسي مجموعة الشرق الأوسط في جمعية السينما ودراسات الإعلام وهي منظمة تتألف من معلمي وأستاذة الإعلام والسينما في أمريكا، مؤكدين أنه قرار طارئ بخصوص أسبوع التوعية بالفاشية الإسلامية المعقود بين 22 و 25 أكتوبر الجاري.
ويندد القرار بالمنظمات الصهيونية الموالية للكيان الصهيوني في أمريكا مثل "كامبس ووتش" (أو مراقبة الحرم الجامعي) ولجنة الدقة في صحافة الشرق الأوسط (كاميرا) ومركز ديفيد هورويتس للحرية ومشروع التوعية بالإرهاب، وكلها منظمات معادية للعرب وللقضية الفلسطينية في الولايات المتحدة يمولها أثرياء من الحركة الصهيونية أو اليمين الديني المتطرف في الولايات المتحدة.
ويقول القرار الذي يقف وراءه العشرات من الأكاديميين الأمريكيين المحايدين إن :"الجو السياسي الحالي يسمح بشكل متزايد بالتمييز ضد المسلمين فيما يتعلق بنمط ملابسهم، والصلاة الإسلامية في الجامعات، والتفتيش الأمني الذي يستهدفهم وعمليات تنميط عرقي وديني أخرى"، كما يشير إلى دور منظمة أخرى موالية للكيان، في مجال السينما هي "ديفيد بروجيكت" أو مشروع ديفيد الذي يعمل على مراقبة السينما العالمية وكيفية تصوير اليهود أو العرب فيها ويتخذ منحا معارض للعرب والمسلمين.
هذا ويذهب القرار للقول إنه يقف معارضًا وبحزم، وبمساندة المئات من الأكاديميين الأمريكيين، ضد محاولات هورويتس "إساءة تصوير الإسلام".