أرسل الأعضاء اليهود في مجلس الشيوخ الأمريكيين خطابًا جماعيًّا، حظي بتأييد كبريات منظمات اللوبي الصهيوني، يطالبون فيه وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس بتكثيف جهودها للضغط على الدول العربية أثناء مؤتمر السلام القادم من أجل تحقيق تسوية سريعة مع الاحتلال الصهيوني وإيقاف انتقاد الكيان الصهيوني ودفع الرئيس الفلسطيني محمود عباس لمحاربة المقاومة الفلسطينية.
ووقَّع على الخطاب حوالي 79 من أعضاء مجلس الشيوخ، وتم إرساله إلى وزارة الخارجية الأمريكية قبيل مؤتمر السلام الذي تعد له الإدارة الأمريكية.
ويطالب الخطاب بستة شروطٍ كجزءٍ من فعاليات مساهمتها في مؤتمر السلام منها مطالبة واشنطن بالضغط على الدول العربية لإيقاف "دعمهم للإرهاب"؛ "والاعتراف بحقِّ إسرائيل في الوجود"؛ وكذلك "إنهاء مقاطعة الجامعة العربية الاقتصادية لإسرائيل"؛ وتكثيف الضغوط من العواصم العربية على حركة المقاومة الإسلامية حماس في فلسطين وعزلها تمامًا.
كما ينصُّ خطاب المشرعين الأمريكيين على ضرورة "تشجيع الرئيس الفلسطيني محمود عباس على الحكم بكفاءة ومحاربة الإرهاب".
ويقول الخطاب إن على الدول العربية تلك: "إيقاف كل التحريض ضد إسرائيل وضد اليهود"، ويقف وراء الخطاب منظمة (إيباك) لجنة العلاقات العامة الصهيونية الأمريكية التي حثَّت جمهور يهود أمريكا وكذلك نشطاء الحركة الصهيونية على إرسال خطابات شكر لأعضاء الكونجرس ممن وقَّعوا على الخطاب.
وقام بكتابة الخطاب الواقع في صفحتين السيناتور الديمقراطي اليهودي الذي يُمثِّل ولاية نيويورك تشارلز شومر، علاوةً على السيناتور الجمهوري ليندسي جراهام الذي يمثل ولاية ساوث كارولينا.
هذا، وقد حظي الخطاب بدعم كلِّ المرشحين الستة الذين يخدمون في مجلس الشيوخ للسباق الرئاسي على البيت الأبيض هنا في أمريكا، ومنهم السيناتور الديمقراطية هيلري كلينتون التي تمثل نيويورك والسيناتور جو بايدن، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ وكذلك المرشح الواعد باراك أوباما الذي يمثل ولاية إلينوي.
وقال الخطاب: "بدون مجهود مخلص من حلفائنا في الشرق الأوسط أن يكونوا شركاء في هذا المجهود فإنَّ السلامَ في الشرق الأوسط سوف يبقى بعيدًا".