استشهد مساء اليوم ثلاثة من أفراد الشرطة البحرية الفلسطينية في انفجارٍ استهدف السيارة التي كانوا يستقلونها بالقرب من مجمع أنصار الأمني بمدينة غزة.
وكشفت مصادر فلسطينية أن الانفجار كان نتيجةً لقصفٍ بحريٍّ صهيونيٍّ، ونقل مراسل "الجزيرة" في قطاع غزة عن متحدثٍ باسم وزارة الداخلية في حكومة الوحدة برئاسة إسماعيل هنية أن بوارج صهيونيةً تقف في عرض البحر قبالة شواطئ مدينة غزة قصفت سيارةً كانت تقل عددًا من عناصر الشرطة البحرية التي شكَّلتها الحكومة "المقالة"، مؤخرًا مما أدَّى إلى تدميرها بالكامل.
وأكدت مصادر طبية بمستشفى الشفاء بغزة وصول أشلاء تعود لثلاثة أشخاصٍ استشهدوا في الهجوم.
في سياقٍ متصلٍ أكد موقع القوة التنفيذية على الإنترنت أنه لا تزال هوية الشهداء الثلاثة مجهولةً حتى الآن، وأن الشرطة الفلسطينية تواصل تحقيقاتها.
جديرٌ بالذكر أن الهجوم يأتي بعد ساعاتٍ من قيام سلطات الاحتلال بإطلاق 29 سجينًا فلسطينيًّا من غزة ينتمون إلى حركة فتح بعد ما أفرجت أمس الإثنين عن 157 آخرين من الضفة الغربية، في محاولةٍ لتدعيم موقف الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مواجهة حركة حماس.
يُشار إلى أن وزير الدفاع الصهيوني إيهود باراك كان قد أعلن في وقتٍ سابقٍ أن الجيش بات على مقربةٍ من شنِّ هجومٍ على قطاع غزة الذي كانت الحكومة الصهيونية قد أعلنته كيانًا معاديًا لها.