قررت لجنة تقصي الحقائق العربية المُكلَّفة من قبل مجلس وزراء الخارجية العرب للتحقيق في الأحداث التي شهدتها غزة في شهر يوليو الماضي إضافةَ مدةٍ جديدةٍ لعملها لتقوم بمحاولاتٍ لجمع الصفِّ الفلسطيني، وإجراء حوارٍ مباشرٍ مشترك بين فتح وحماس للخروج من الأزمة الراهنة.

 

وقد عقدت اللجنة اجتماعًا مغلقًا صباح اليوم لبدء فعاليات اجتماع وزراء الخارجية العرب، وفُرِض على الاجتماع سرية كاملة حول التقرير المبدئي الذي أعدته اللجنة إلا أن مصادر داخل الجامعة أكدت أن التوصيات النهائية للتقرير لم تُوجِّه أي إدانةٍ لأحد، في حين أدانت المعلومات التي احتوى عليها التقرير حركة فتح.

 

 الصورة غير متاحة

مسلحو فتح أثاروا الذعر في الشارع الفلسطيني

 وأكد التقرير على مرجعية اتفاق مكة المكرمة 2007م، ومفاوضات القاهرة 2005م، كما أشاد التقرير بالدور المصري والسعودي سواء في إجراء المفاوضات أو محاولات تقريب وجهات النظر بين فتح وحماس أو الدور الأمني الذي لعبته مصر.

 

وفيما يتعلق باجتماع وزراء الخارجية العرب الذي بدأ ظهر اليوم طالب عمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية في كلمته بتوضيح ماهية المؤتمر الدولي للسلام المزمع عقده الخريف القادم في الولايات المتحدة، وما هي الجهة الراعية لهذا المؤتمر؟ وهل هي الولايات المتحدة أم هيئة الأمم المتحدة حتى تتبين المسئولية الكاملة لهذا المؤتمر؟ وطالب بمشاركة كافة الأطراف المعنية بعملية السلام، في إشارةٍ إلى سوريا إذا كانت هناك إرادة حقيقية لإنجاح المؤتمر.

 

كما طالب في كلمته طرح كل القضايا الشائكة المتعلقة بالحل النهائي مثل اللاجئين والقدس والدولة الفلسطينية على حدود 67، مشيرًا إلى أنه بدون طرح هذه القضايا ووضع حلٍّ لها، فإن هذا المؤتمر سيُضاف إلى سلسلة المؤتمرات التي لم تُقدِّم حلاًّ لعملية السلام.