طالب مركزُ "الميزان" لحقوق الإنسان رئيسَ السلطة الفلسطينية محمود عباس العملَ على إعادة التيار الكهربائي إلى قطاع غزة، وعدم الزَّجِّ بالمدنيين في أتون الصراعات السياسية، مُحذِّرًا من كارثةٍ إنسانيةٍ في القطاع.

 

وشدَّد المركز على ضرورة تحييد محطة توليد الطاقة في قطاع غزة عن أي صراع، بالنظر للآثار الكارثية لتوقفها عن العمل على الأوضاع الإنسانية في القطاع، وأكد أيضًا على ضرورة التوقف عن الزجِّ بالمدنيين في أتون الصراع الفلسطيني الداخلي على السلطة، ما يضاعف من المعاناة الإنسانية للفلسطينيين من سكان قطاع غزة.

 

 الصورة غير متاحة

 أطفال غزة يعيشون على أضواء الشموع بعد انقطاع الكهرباء

وطالب المركزُ المجتمعَ الدوليَّ بالتحرك العاجل "للحيلولة دون وقوع كارثةٍ إنسانيةٍ في قطاع غزة، ووقف العقوبات الجماعية التي تفرضها قوات الاحتلال، لا سيما ما يتعلق بتأمين إمدادات الوقود لمحطة الطاقة، ووقف الحصار والإغلاق".

 

وشدد على ضرورة الانتصار للمدنيين وضحايا انتهاكات حقوق الإنسان، ورفض كل الإجراءات التي تُسيّس هذه المعاناة، وتمثل تضحيةً بحقوق الإنسان.

 

وحمَّل المركزُ الحقوقيُّ الكيانَ الصهيونيَّ كدولة احتلال المسئولية قانونيًّا وأخلاقيًّا عن حياة السكان المدنيين في قطاع غزة، مؤكدًا أن ممارسات سلطات الاحتلال، لا سيما الحصار والإغلاق والتحكم في تزويد القطاع بالمواد والمستلزمات الأساسية والتي لا غنى عنها لحياة السكان، يُشكِّل انتهاكًا جسيمًا يرقى إلى مستوى جرائم الحرب، كونه شكلاً من أشكال معاقبة السكان جماعيًّا.