أعلنت السلطات المحلية في قطاع غزة أن الكهرباء ستقطع عن القطاع ككلٍّ في مدةٍ أقصاها ثلاثة أيام نتيجة الحصار المفروض على القطاع منذ حملات التطهير التي قادتها حركة حماس ضد التيار الانقلابي في فتح.
وصرَّح رفيق مصيلحة مدير محطة الكهرباء الوحيدة في غزة، في مؤتمرٍ صحفي بعد عصر اليوم الجمعة أن المحطةَ ستضطر لإغلاق 3 مولدات من 4 مساء اليوم، وستغلق الرابع صباح يوم الأحد إذا لم يقم الكيان الصهيوني بالإفراج عن الوقود.
ومن المعلوم أن الكهرباء تصل لغزة عن طريق ثلاثة مصادر؛ حيث تقوم مصر بإمداد جنوب القطاع بما يلزمه من الكهرباء، وهي منطقة رفح، ويقوم الكيان بتوصيلها للجزء الشمالي، بينما يضاء وسط القطاع بواسطة المولدات الموجودة في غزة، والتي يصلها الوقود عن طريق الكيان، الذي قرر منع الوقود عن غزة، مبررًا ذلك بأنه لأسباب أمنية تمنع اقتراب أي شاحنة وقود من المعبر.
ولأن الكيان منذ سيطرة حماس على القطاع كان يمده بكمياتٍ من الوقود تكفي الاستهلاك فقط- وهو ما يخالف الاتفاقيات الموقعة- فليس هناك أي مخزون في غزة.
وبات أبناء القطاع يُصبِّرون أنفسهم ببعض الكلمات الطريفة، منها "يا الكهرباء يا دحلان"، في إشارةٍ إلى الأسباب الحقيقية لقطع التيار عن القطاع.
ويستهلك القطاع يوميًّا 280 ألف لتر من السولار، بينما يقوم الكيان بتزويد القطاع يوميًّا بـ 360، ما عدا يومي الجمعة والسبت بمعنى أنه لا توجد أي إمكانية لتخزين الوقود، فضلاً على أن إيقاف المولدات سوف يضر بها ويُعرِّضها للتلف التام.