رفض حوالي 250 من الفلسطينيين العالقين على معبر رفح منهم 27 بمطار العريش العبور إلى الأراضي الفلسطينية من خلال معبر العوجة، مؤكدين على سيادة القرار الفلسطيني من خلال معبر رفح.

 

بين العالقين نوابٌ في المجلس التشريعي الفلسطيني ومسئولون في حكومة الوحدة الوطنية، وحركة حماس، من أبرزهم مشير المصري- أمين سر حركة حماس في المجلس التشريعي-، وفرج الغول- رئيس اللجنة القانونية بالمجلس التشريعي-، وفنانة الكاريكاتير أمية جحا.

 

وقد حاولت السلطات المصرية إقناع العالقين الباقين بالمرور من معبر العوجة وضمان سلامة وصولهم إلى غزة، إلا أنهم رفضوا مؤكدين أن الكيان الصهيوني خالف كل الوعود التي تم إبرامها في أزمة العالقين وقامت باحتجاز العشرات من المطلوبين لديها والتحقيق معهم رغم موافقتها المسبقة على مرورهم، إضافةً إلى اعتقال عددٍ كبيرٍ من المرضى والذين رفضوا أن يتجسسوا لصالح الكيان الصهيوني ومن بين المعتقلين رجلٌ مريضٌ يُدعى أحمد العيسوي وحالته خطرة للغاية.

 

من جانبه وجَّه النائب فرج الغول الشكرَ للسلطات المصرية، مؤكدًا أنها بذلت جهودًا كبيرةً لفتح معبر رفح، إلا أن السلطة الفلسطينية رفضت ذلك، موضحًا أنهم عندما رفضوا العبور من خلال العوجة؛ لأنهم مطلوبون لدى سلطات الاحتلال، قامت السلطات المصرية بحصر أسمائهم في محاولةٍ لعبورهم من خلال معبر رفح، بالإضافة إلى العالقين الآخرين الموجودين في عددٍ من الدول العربية.