أكد الدكتور محمود الزهار- القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية حماس ووزير الخارجية السابق- أن الحركةَ لديها وثائق تؤكد تورُّطَ عددٍ من رجال السلطة الفلسطينية في قضايا فسادٍ مالي، وتوضح امتلاكهم أموالاً في حسابات خارج الأراضي الفلسطينية.

 

وقال الزهار- في مؤتمر صحفي اليوم في مقر وكالة (رامتان) للأنباء بقطاع غزة-: إن حرس رئاسة السلطة الفلسطينية عمِلَ على إعاقة العمل في معبر رفح الواصل بين مصر وقطاع غزة، ولم يقُمْ أفرادُ الحرس الرئاسي بتسهيل العمل في المعبر إلا من خلال الحصول على رشاوى.

 

وأضاف أن الحركة تملك الكثير من الوثائق التي تُدين رجال السلطة الفلسطينية والأجهزة الأمنية التابعة لها بالعديد من الانتهاكات في حق الشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى أن ما تريده حماس هو إصلاح الأجهزة الأمنية التابعة لرئاسة السلطة، وإعادة صياغتها على أسس وطنية بعيدًا عن المصالح السياسية.

 

وانتقد الزهار اللقاءات التي تجري بين المسئولين الفلسطينيين والصهاينة، مشيرًا إلى أنها لا تؤدي إلى تحقيق أية مصالح للشعب الفلسطيني، وأضاف أن تلك اللقاءات لا تخدم إلا مصالح الكيان الصهيوني في الترويج له إعلاميًّا أمام الرأي العام العالمي على أنه راغبٌ في التسوية مع الفلسطينيين.

 

وأوضح القيادي في حماس أن المبادرة التي أطلقها الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن- بعقد مؤتمر دولي حول التسوية في الشرق الأوسط- تأتي في نفس السياق الرامي إلى إظهار الصهاينة بصورةٍ طيبةٍ أمام المجتمع الدولي، مشيرًا إلى أن التجارب أثبتت أن تلك المؤتمرات لا تأتي في صالح الفلسطينيين على الإطلاق.