انتهت شركة (جحاتون لرسوم الكارتون) من إنتاج فيلم "حكاية مفتاح"، وهو أول فيلم كارتوني عن نكبة فلسطين عام 1948م.

 

تدور أحداث الفيلم حول قرية المحرقة، وهي إحدى القرى الفلسطينية التي هُجِّر منها أهلها عام 1948م؛ إذ يُجسِّد مفتاح العودة دور البطولة في الفيلم من خلال عودته بذاكرته لعام 1948م ليروي ما كان عليه شاهد عيان لتفاصيل كيفية بدء النكبة الفلسطينية وانتهاءً بما آل إليه حال الفلسطينيين حتى يومنا هذا.

 

وقالت رئيسة مجلس إدارة الشركة: "إن إنتاج هذا الفيلم وبلورته بهذا القالب الكارتوني؛ نظرًا لما أصبح لرسوم الكارتون من تأثيرٍ قوي وفعَّال على مَن هو معني بمتابعته، خاصةً إن كانت تلك الرسوم تحمل معاني وأفكار ودلالات واتجاهات معينة؛ لذا فقد تمَّ إنتاج الفيلم وبلورته بهذا القالب لنرسخ لدى الطفل الفلسطيني بشكلٍ خاص مفهوم حق العودة، وهو حق مقدس لا يمكن التنازل عنه أو التفريط فيه، وللطفل بشكلٍ عام أينما وُجد على وجه الأرض؛ لننقل الصورةَ الحقيقيةَ لما حدث لأطفال ونساء ورجال فلسطين من تنكيلٍ وتعذيبٍ وتهجيرٍ من قراهم عنوةً وغصبًا لتعزيز مبدأ التفاعل والتأييد لحق عودة أقرانهم من الأطفال وذويهم إلى بيوتهم وقراهم".

 

وأوضحت: "أن إنتاج الفيلم استغرق (4) شهور؛ حيث كان من المقرر أن يتم الانتهاء منه خلال ثلاثة شهور ونصف، ولكن نظرًا للظروف الأمنية التي شهدها قطاع غزة في الآونة الأخيرة فقد تمَّ التأخر في إنتاجه حسب ما كان هو مخطط له".

 

وأضافت: "إن الفيلم يعتبر من الأفلام المتوسطة؛ حيث إن المدة الزمنية للفيلم هي (35 دقيقةً)، وهو عبارة عن قصة وتأليف رسامة الكاريكاتير أمية جحا، وهو مترجم باللغة الإنجليزية".

 

وقالت: "إن الشركة تنوي المشاركة بفيلم "حكاية مفتاح" في مهرجانات ومسابقات محلية وعربية ودولية، كما تعمل الشركة في الوقت الحالي على القيام بالإجراءات المناسبة للبدء في عرض الفيلم في القريب العاجل على شاشات الفضائيات".

 

الجدير بالذكر أن الشركة قد قامت بإنتاج عددٍ من الأعمال الكارتونية، كان من بينها أنشودة "أقصانا" وأنشودة "لا تحرموني الطفولة"، والتي قامت بتنفيذها للهيئة المستقلة لحقوق المواطن.