الضفة الغربية، غزة- وكالات الأنباء، إخوان أون لاين

استشهد شاب فلسطيني مساء اليوم على حاجز عناب العسكري الصهيوني الواقع على الطريق الرئيسي شرق مدينة طولكرم، والذي يربط بينها وبين مدينة نابلس شمال الضفة الغربية.

 

وقالت مصادر طبية فلسطينية إن الشهيد مجهول الهوية وقد سقط برصاص الاحتلال الصهيوني في ظروف لم تعرف ملابساتها بعد، مشيرةً إلى أن الاحتلال  يمنع سيارة الإسعاف من نقل جثمان الشهيد إلى المستشفى.

 

يُذكر أن حاجز عناب يتحكم في مدينة طولكرم؛ حيث يقع عند منفذها الرئيسي، وبالتالي فقد
أدَّت الإجراءات الأمنية المشددة على الحاجز بمنع مَن هم أقل من 35 عامًا من العبور فيه إلى احتجاز آلاف الفلسطينيين ومنعهم من الانتقال إلى القرى التابعة لطولكرم نفسها أو إلى باقي مدن الضفة الغربية.

 

وتأتي هذه الإجراءات لتؤكد كذب الوعود التي قدمها رئيس الحكومة الصهيونية إيهود أولمرت لرئيس السلطة محمود عباس خلال اجتماع شرم الشيخ الذي جرى بين الجانبين بحضور العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين والرئيس المصري حسني مبارك، وقد تمثلت الوعود الصهيونية في تخفيف القيود على التنقل في الضفة الغريبة إلى جانب منح السلطة الفلسطينية عائدات الضرائب المحتجزة لدى الكيان، وهو ما لم يتم أيضًا حيث لم تحصل السلطة إلا على جزءٍ من عائدات الضرائب، كما يماطل الصهاينة في مسألة الإفراج عن 250 من أسرى حركة فتح لدى الكيان.

 

انسحاب صهيوني

في هذه الأثناء، انسحبت قوات الاحتلال الصهيوني التي توغلت في قطاع غزة اليوم بعدما قتل جندي وأُصيب عدد آخر منها في اشتباكات مع المقاومة الفلسطينية، وتشير الأنباء إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت حوالي 30 فلسطينيًّا عند منطقة شرق مخيم البريج الواقع وسط القطاع وهي المنطقة التي شهدت التوغل.

 

وكانت القوات الصهيونية قد توغلت بـ10 دبابات وجرافتين مدعومة بمروحيات إلا أن عناصر المقاومة تصدت لها وأعدت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس كمينًا للقوة الصهيونية أسفر عن مقتل الجندي وإصابة 2 آخرين، كما واصلت القسام وسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين قصف المواقع العسكرية الصهيونية داخل وقرب القطاع؛ مما أدَّى إلى إصابة جنديين صهيونيين آخرين وإعطاب دبابة في قصفين للقسام.

 

انتقادات فلسطينية لعباس

وفي مواجهة تلك الاعتداءات الصهيونية واصلت الفصائل الفلسطينية انتقاداتها لسعي رئيس السلطة محمود عباس إلى الحوار مع الكيان الصهيوني رغم تلك الانتهاكات مقابل رفض الحوار الفلسطيني- الفلسطيني.

 

وفي هذا السياق، قال موسى أبو مرزوق- نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس عباس-: إن على عباس ألا يذهب "بعيدًا في الخصومة مع حماس، وأن يلتفت إلى الداخل لإقرار السلم الأهلي، بدلاً من الجري لأكثر من أربعة عقود للتوصل إلى سلامٍ مع الكيان الصهيوني دون جدوى".

 

 الصورة غير متاحة

 موسى أبو مرزوق

وأضاف في تصريحات لوكالة (قدس برس) للأنباء أن عباس يُكرِّس الانفصال بين الضفة الغربية وقطاع غزة بالمراسيم التي يصدرها، ومن بينها المرسوم القاضي بعدم صرف حكومة الطوارئ لرواتب الموظفين العاملين في قطاع غزة، وطالب أبو مرزوق عباسَ بعدم الاستمرار في إصدار تلك المراسيم؛ "لأنه لا يجوز أن يكون رئيسًا للشعب الفلسطيني ويتصرف كأنه زعيم عصابة".

 

وشدد أبو مرزوق على أن تمادى محمود عباس وأنصا