غزة- وكالات الأنباء، إخوان أون لاين
لقي جندي صهيوني مصرعه وأصيب اثنان آخران في مواجهاتٍ مع المقاومة الفلسطينية فجر اليوم الخميس 12/7/2007م في قطاع غزة بعد اشتباكات بين عناصر المقاومة وقوة من الاحتلال الصهيوني توغَّلت عند مخيم البريج وسط القطاع للقيام بعملية تمشيط بحثًا عن عناصر المقاومة.
ونقلت وسائل الإعلام الصهيونية عن المتحدثة باسم جيش الحرب الصهيوني تأكيدَها الأنباء، مشيرةً إلى أنه تم نقل الجنديَّين المصابَين إلى مستشفى سوروكا في مدينة بئر سبع داخل الكيان، إلا أنها ادَّعت أن إصابة الجنديين طفيفة.
وغالبًا ما يُخفي الصهاينة خسائرَهم العسكرية التي تُوقِعها المقاومة الفلسطينية، في محاولةٍ لمنع المقاومة من الحصول على دفعات معنوية، إلى جانب تخفيف الضغط على القيادة السياسية التي تتأثر بأية خسائر تقع في صفوف جيش الاحتلال.
![]() |
|
عشرات الدبابات والمدرعات الصهيونية تشارك في اجتياح المدن الفلسطينية |
وقال شهود عيان إن قوةً صهيونيةً من وحدة (جفعاتي) مكوَّنة من 10 دبابات وجرافتَين تدعمها مروحياتٌ عسكريةٌ توغَّلت في شرق مخيم البريج وسط القطاع في ساعة متأخرة من مساء أمس للقيام بعمليات تمشيطية؛ بحثًا عن عناصر المقاومة، وأعقب ذلك اندلاع اشتباكات بين عناصر المقاومة وقوات الاحتلال.
وأضاف شهود العيان أن الطائرات الصهيونية أطلقت صاروخَين على عدد من عناصر المقاومة؛ مما أسفر عن إصابة اثنين من سرايا القدس (الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي)؛ حيث تم نقلهما إلى مستشفى غزة لتلقِّي العلاج.
وتأتي هذه المواجهات بعد عملية توغُّل صهيونية جَرَت الأسبوع الماضي في القطاع؛ أسفرت عن استشهاد 13 فلسطينيًّا وإصابة العشرات، وهي العملية التي دفعت المقاومة إلى إطلاق عشرات الصواريخ والقذائف الصاروخية على العديد من المواقع العسكرية والمغتصبات.
وفي آخر تلك العمليات أعلنت سرايا القدس مسئوليتَها عن إطلاق 4 قذائف هاون من العيار الثقيل باتجاه معبر كرم أبو سالم، الذي تسيطر عليه قوات الاحتلال الصهيوني جنوب قطاع غزة، وقال البيان: إن "هذه العملية البطولية تأتي في إطار مسلسل الردِّ الطبيعي على العدوان الصهيوني المتواصل بحق أبناء شعبنا في الضفة المحتلة وقطاع غزة".
وفي محاولة من الصهاينة للتغلب على عمليات المقاومة أشارت وسائل الإعلام الصهيونية إلى أن المخابرات العسكرية الصهيونية "آمان" قامت في الفترة الأخيرة بتشكيل وحدة مخابرات لجمع معلومات عن عناصر المقاومة المطلوب اغتيالهم من جانب الصهاينة.
![]() |
|
التشريعي يواجه أزمة دستورية حادة |
في هذه الأثناء استمرت الأزمة حول المجلس التشريعي الفلسطيني بسبب القرارات غير القانونية التي يتخذها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، والتي تمثِّل ضربةً للمجلس التشريعي، وقد وجَّهت العديد من الأطراف الفلسطين

