عواصم العالم- وكالات الانباء- إخوان أون لاين
أشاد وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند بدور حركة المقاومة الإسلامية حماس في إطلاق سراح الصحفي البريطاني آلان جونستون- مراسل هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)- بعد اختطافه في 12 مارس الماضي في قطاع غزة.
وقال ميليباند في بيان رسمي: إن إسماعيل هنية رئيس حكومة الوحدة الفلسطينية ووزير الداخلية بالوكالة والمتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس "شجبا المختطفين وطالبا بالإفراج عن جونستون" مضيفًا: "إنني أدرك تمامًا الدورَ الذي لعباه في ضمان هذه النهاية السعيدة، كما قام المئات بل الآلاف من المواطنين الفلسطينيين- وخصوصًا في قطاع غزة- بحملات دون كَلل للمطالبة بالإفراج عن آلان وإعادته سالمًا".
![]() |
|
إسماعيل هنية يكرم آلان جونستون |
وذكر ميليباند أن الأولوية الآن هي "ضمان أنه بخير وبأنه يلتحق بأفراد أسرته الذين لم يرَوه منذ 114 يومًا"، مشيرًا إلى أنه تم تسليمه إلى القنصل البريطاني في القدس المحتلة ريتشارد ميكبيس.
إلى ذلك واصل جونستون إشادته بحركة حماس؛ حيث قال في مؤتمر صحفي في القدس المحتلة، إن لدى حركة حماس أجندةً للأمن والأمان والقانون، مشيرًا إلى أن الحركة تمكَّنت من إنهاء أكبر المشاكل في غزة، وهي احتجاز الصحفيين الأجانب.
وتابع: جونستون قائلاً: "كان من الممكن أن أظل مختطفًا 18 شهرًا وليس 4 أشهر لولا تدخل حركة حماس وضغطها على الخاطفين"، وأشار إلى أن الشعب الفلسطيني هو الذي يعاني من مشاكل فقدان الأمن؛ حيث قال "إذا سألتم الناس في غزة فستجدون أنهم يؤمنون بأهمية أخذ حماس زمام الأمور في القطاع، وهم يؤيدون ما فعلته من سيطرة على الأمن في غزة".
![]() |
|
جونستون متحدثًا في المؤتمر الصحفي |
وأكد أن سيطرة الحركة على قطاع غزة ساهمت في إحلال الأمن بالقطاع، وقال إن خاطفيه نفَّذوا عملية اختطافه بـ"راحة وأمن كبيرين" إلا أنهم بدأوا في الشعور بالارتباك بعد سيطرة حماس على القطاع؛ خشيةَ أن تقوم الحركة باقتحام المكان الذين كانوا يحتجزونه فيه في أية لحظة.
وبينما أشادت بريطانيا وجونستون بحركة حماس فإن الولايات المتحدة لم تُصدر أيَّ بيان بخصوص إطلاق جونستون، على الرغم من أهمية الحدث والحملة الدولية التي أطلقتها مختلف الجهات الصحفية والإعلامية، بل وحتى السياسية؛ من أجل إطلاق سراحه.
ولم يتوقف التجاهل على الولايات المتحدة بل قد وصل إلى الاتحاد الأوروبي، ولم تُصدر أية جهة تابعة للاتحاد الأوروبي أيَّ بيان أو تعليق على الموضوع، على الرغم من أن بريطانيا عضو محوري في الاتحاد، إلى جانب تبعية هيئة الإذاعة البريطانية للخارجية في بلادها؛ مما يعني أنها مؤسسة رسمية، وأن العاملين فيها يتبعون الدولة مباشرةً، أي أنهم موظفون رسميون فيها.
عباس يستغل

