بغداد- وكالات الأنباء وإخوان أون لاين

أعلن جيش الاحتلال الأمريكي اليوم الإثنين 2/7/2007م أنَّ اثنين من جنوده قُتِلا في العاصمة العراقية بغداد أمس، وأضافت مصادر جيش الاحتلال أنَّ جنديًّا قُتِل بنيران أسلحةٍ صغيرةٍ في جنوب بغداد، بينما قُتل الجندي الثاني في إطلاقِ نارٍ عقب هجوم بقنبلة على دوريته في غرب بغداد، وقد أصيب شرطيان عراقيان أيضًا في ذلك الهجوم، ليرتفع بذلك عدد قتلى الاحتلال الأمريكي في العراق إلى نحو 3580 جنديًّا أمريكيًّا منذ الغزو في العام 2003م.

 

على صعيدٍ متصلٍ تواصلت أعمال العنف بمناطق متفرقة من أنحاء العراق؛ حيث أدَّت إلى سقوط عددٍ من القتلى، في حين عثرت الشرطة على 16 جثة مجهولة الهوية في بغداد، فأولاً أدى انفجار قنبلة في حي المنصور وسط بغداد إلى مقتل ثلاثة أشخاص، وفي حي الدورة أسفر انفجار سيارة ملغومة عن مقتل شخص وإصابة ثلاثة آخرين، كما لقي شرطيان مصرعهما، وأُصيب أربعة مدنيين عندما انفجرت قنبلة مزروعة على الطريق استهدفت دوريةً للشرطة في شرق بغداد، وفي كركوك قَتل مسلَّحون محاميًا بعد أن داهموا منزله في ساعة متأخرة من مساء السبت الماضي، ولقي مسلَّحٌ مصرعه لدى محاولته زرع قنبلة على الطريق في الحويجة.

 

 الصورة غير متاحة

قوات الاحتلال الأمريكي تصعِّد هجماتها على محافظة ديالى

وفي العمليات الأمنية الجارية في العراق قالت وزارة الدفاع العراقية إنَّ جنودًا عراقيين قَتَلوا ثمانيةَ مسلَّحين واعتقلوا 29 آخرين في عمليات عدة في مختلفِ أنحاءِ العراق في اليومَيْن الماضيَيْن.

 

على صعيد آخر متصل انتقد الحزب الإسلامي العراقي العمليةَ العسكريةَ التي تقودها قوات الاحتلال الأمريكي في محافظة ديالى، مشيرًا إلى أنَّ هذه العملية أدَّت حتى الآن إلى مقتل 350 شخصًا، ونقلت (الجزيرة) عن بيانٍ للحزب ورد فيه أنَّ أحياء المفرق والمعلمين والكاطون الواقعة في الجانب الغربي من المدينة تتعرَّض منذ أسبوع لحملةٍ شرسةٍ تقوم بها قوات الاحتلال الأمريكية ضمن عملية "السهم الخارق".

 

وأضاف البيان أنَّ القوات الأمريكية قامت "بقصف هذه الأحياء الآمنة بالطائرات؛ ما أدَّى إلى هدم أكثر من 150 منزلاً، وقتل أكثر من 350 مواطنًا لا تزال جثثهم تحت أنقاض المباني، علاوةً على الاعتقالات التي طالت عشرات المواطنين".

 

تصريحات زيباري
 
 الصورة غير متاحة

هوشيار زيباري

على الصعيد السياسي طالب وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري ببقاء قوات الاحتلال الأمريكية في بلاده، وزعم أنَّ العراق "سيتفكَّك ويتحوَّل إلى ملاذٍ للقاعدة أكثر أمانًا من أفغانستان قبل سقوط نظام طالبان" إذا انسحبت قوات الاحتلال الأمريكي من البلاد "قبل الأوان".

 

وقال الوزير العراقي: إنَّه بلَّغ "هذا التحذير" للإدارة الأمريكية وزعماء الكونجرس خلال الزيارة التي قام بها إلى العاصمة الأمريكية واشنطن؛ حيث تتزايد الضغوط على الرئيس الأمريكي جورج بوش الصغير لخفْض حجم القوات الأمريكية في العراق، وتحديد جدول زم