غزة- وكالات الأنباء، إخوان أون لاين

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية حماس اليوم السبت 30/6/2007م رفضَها مطالبة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بنشر قوات دولية في قطاع غزة لتأمين إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية مبكرة في الأراضي الفلسطينية.

 

وقال مصدر مسئول في حركة حماس- في تصريح مكتوب تلقَّى (إخوان أون لاين) نسخةً منه- إن الحركة سوف تنظر إلى تلك القوات على أنها قوة احتلال، مضيفًا أنه "كان حريًّا بالسيد عباس أن يعطي الأولوية لإخراج قوات الاحتلال الصهيوني من الضفة الغربية بدل مطالبته إرسال قوات دولية إلى قطاع غزة لتشكِّل احتلالاً جديدًا".

 

 الصورة غير متاحة

كتائب القسام ترفض نزع سلاحها ونشر قوات دولية

وشدَّد البيان قائلاً: "إننا في حركة حماس نؤكد رفضَنا القاطعَ إرسالَ أيِّ قوات دولية إلى قطاع غزة، وسنعتبرها قواتِ احتلال جديدةً لأرضنا، وسنتعامل معها على هذا الأساس"، مشيرًا إلى رفض الحركة أيضًا الدعوةَ التي أطلقها عباس بإجراء انتخابات مبكِّرة في الأراضي الفلسطينية؛ باعتبارها التفافًا حول شرعية الانتخابات التي جرت في يناير من العام 2006م، وشهدت تحقيق حركة حماس انتصارًا واسعًا على حركة فتح.

 

 

 إلى ذلك أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام (الجناح العسكري لحماس) رفْضَها نشْرَ القوات الدولية، وقالت في بيان لها: إن "أذناب أمريكا على الساحة الفلسطينية لا يزالون يُمعنون في تنفيذ السياسات الصهيونية، مستجيبين لأوامر أسيادهم في واشنطن، رافضين أيَّ حوارٍ مع أبناء شعبهم، في حين يرتمون في أحضان الصهاينة، ويهرولون إلى لقاءات عبثية مع الجزار المجرم الإرهابي أولمرت".

 

وقالت الكتائب إن تلك الخطوة تأتي لتحقيق ما فشلت فيه الأجهزة الأمنية بتطبيقها خطة المنسق الأمني الأمريكي بين الفلسطينيين والصهاينة الجنرال كيث دايتون لتصفية المقاومة في قطاع باستخدام أفراد التيار الانقلابي في حركة فتح.

 

 الصورة غير متاحة

أسامة حمدان

وكان أسامة حمدان- ممثل حركة حماس في لبنان- قد أعلن أن الدعوة لنشر قوات دولية في قطاع غزة هي "فضيحة سياسية" من جانب رئيس السلطة، مشيرًا إلى أن تلك الدعوة يقف وراءها التيار المتصهين في الأجهزة الأمنية التابعة لرئاسة السلطة الفلسطينية.

 

 وكان عباس قد أعلن في مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير- خلال زيارة عباس لباريس أمس- أنه يريد نشر قوات دولية في قطاع غزة "على الأقل لتأمين إجراء الانتخابات المبكرة"، في إشارةٍ إلى أن تلك القوات قد يكون لها مهامّ أخرى بعد انتهاء الانتخابات، وهي المهام التي لن تزيد عن تصفية مشروع المقاومة في قطاع غزة، بالتوازي مع الإجراءات التي يتم اتخاذها من أجل تصفية عناصر المقاومة في الضفة الغربية، وفق المرسوم الصادر عن عباس بحظر أجنحة المقاومة الفلسطينية.

 

"الطوارئ" ضد المقاومة

وفي خطوةٍ أخرى على طريق تصفية المقاومة انتقد رئيس حكومة الطوارئ الدكتور سلام فياض المقاومةَ الفلسطينية، وزعم في تصريحات لشبكة