صحف العالم يومي الجمعة 29/6 والسبت 30/6/2007م تابعت ملفات الشرق الأوسط ومن بين تلك الملفات كان هناك بعض الملفات المصرية إلى جانب الملف الفلسطيني المتصاعد والمتشعب التفرعات بالإضافة إلى التطورات العراقية.
![]() |
|
محمود عباس |
ويضيف التقرير أن فياض جمع 800 إمام من مختلف أنحاء الضفة وأبلغهم بذلك القرار، وأوضح التقرير أن الكثيرَ من أئمة المساجد في الضفة من المتعاطفين مع حركة حماس بالإضافة إلى أن الكثير من رجال الدين هناك لديهم صلة سياسية بالحركة؛ مما يعني أن القرار جزء من الحملة المستمرة من أجل حصار حماس، وهي الحملة التي شملت أيضًا قرار رئيس السلطة محمود عباس بحظر الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة، وهي الخطوة التي توازت مع عمليات الاستهداف التي تتعرض لها المقرات الاجتماعية والسياسية التي تتبع حركة حماس.
إلا أن التقرير يشكك في إمكانية عباس وفياض على تطبيق تلك القرارات وتنقل عن بعض الأئمة قولهم إن القرار سيكون صعب التنفيذ، ويقول الإمام إسماعيل عواودة إن قرار منع الأئمة من الحديث في الشئون السياسية لن يكون ذا فاعلية كبيرة في وقف شعبية حماس أو حصارها، مشيرًا إلى أن سكان الضفة الغربية على قدر كبير من الوعي السياسي سواء كانوا من حركة حماس أم لا، وبالتالي فإنهم سيستمرون في الحديث في السياسة.
ويذكر التقرير إن عباس يتبع نفس الإستراتيجيات الحكومية في كل من مصر والأردن في حصار تيارات العمل السياسي الإسلامي، مشيرًا إلى أن حكومتي مصر والأردن يصنفان في الغرب على أنهما من الحكومات المعتدلة!!!
دعم لعباس!!
الصحف الفرنسية ركزت على الدعم الذي قدمه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إلى محمود عباس خلال الزيارة التي قام بها الأخير إلى باريس، إلا أن الـ(لوفيجارو) الفرنسية تحفظت في تقريرها على تلك الزيارة على بعض النقاط في تلك الزيارة، ومن بين تلك النقاط الدعوة التي أطلقها عباس في مؤتمر الاشتراكية الدولية في سويسرا قبل مجيئه مباشرةً إلى فرنسا وهي دعوة أعضاء المؤتمر إلى "عزل حماس".
![]() |
|
ساركوزي |
أما الـ(لوموند) الفرنسية فقد اقتصرت في تقريرها على الحياد؛ حيث أوردت فقط المعلومات الخاصة بالزيارة، موضحةً أنها شهدت تقديم فرنسا مساعدات لعباس قدرها 15 مليون دولار بالإضافة إلى تأكيد ساركوزي دعمه إعلان دولة فلسطينية مستق

