غزة- وكالات الأنباء، إخوان أون لاين
جدد رئيس حكومة الوحدة الفلسطينية إسماعيل هنية الدعوة للحوار غير المشروط بين حركتي المقاومة الإسلامية حماس وفتح لإنهاء الخلافات الداخلية الفلسطينية.
وقال هنية في تصريحات له- يوم الجمعة 29 يونيو 2007م عقب صلاة الجمعة في قطاع غزة- إن حركة حماس تريد حوارًا فلسطينيًّا بلا شروط، مشيرًا إلى أنه "حتى ينجح هذا الحوار فإنه يحتاج لإرادة مشتركة وتوجّه وطني مشترك"، كما شدد على أن الحوار "لا يجب أن يخضع لتوجّه طرف دون آخر أو إرادة جهة دون الأخرى".
وأضاف أن النظام السياسي الفلسطيني لا يمكنه أن يستقيم بدون حركة المقاومة الإسلامية حماس، كذلك استنكر الاعتداءات الصهيونية المستمرة على قطاع غزة والضفة الغربية، مشيرًا إلى أنها "تستهدف النيل من إرادة الشعب الفلسطيني وخلط الأوراق".
في الإطار ذاته، انتقد أسامة حمدان ممثل حركة حماس في لبنان رفض رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الدعوات المختلفة للحوار الفلسطيني الداخلي، مضيفًا في تصريحات لجريدة (السبيل) الأردنية أنه: "في الوقت الذي يقوم به أولئك برفض الحوار مع حماس يكونون في الجهة المقابلة في حالة من اللهاث من أجل مقابلة أولمرت ومن أجل تلقي جملة من التوبيخات".
ونفى حمدان وجود موقف عربي ضد حماس، مضيفًا أن هناك العديد من الدول التي لها مواقف تقدِّرها حماس "سواء من اعتبرت أنه لا بد من تقصي الحقائق لأنه ما جرى كان ناتجًا عن معاناة طويلة، أم من أصرَّ من هذه الدول على العودة إلى اتفاق مكة"، لكنه انتقد عقد لقاء شرم الشيخ بين عباس ورئيس الحكومة الصهيونية إيهود أولمرت بحضور الملك عبد الله الثاني بن الحسين والرئيس المصري حسني مبارك صاحب الدعوة.
تحركات أمريكية
في هذه الأثناء، يقوم كيت دايتون المنسق الأمريكي للشئون الأمنية بين الفلسطينيين والصهاينة بجولة بين مصر والأردن؛ حيث قام أمس بزيارة إلى الأردن انتقل بعدها إلى مصر واجتمع لعدة ساعات مع كبار المسئولين الأمنيين في مصر لبحث التطورات الراهنة في قطاع غزة.
وقال موقع (دبكا فايل) الصهيوني المتخصص في الشئون الأمنية إن نائب وزيرة الخارجية الأمريكية ديفيد وولش عقد اجتماعًا في القاهرة مع رئيس الحكومه المصرية أحمد نظيف, وصرح وولش بعد اللقاء بأن الولايات المتحدة "تعكف حاليًا على إحياء عملية السلام في المنطقة" داعيًّا دول المجتمع الدولي إلى التعاون مع حكومة الطوارئ برئاسة سلام فياض.
أصوات من فتح
![]() |
|
فاروق القدومي رفض قرار عباس |
وقال القدومي في بيان أصدره يوم الجمعة من تونس إنه "إزاء الدعوات التي تزايدت مؤخرًا لجمع السلاح بحجة توفير مناخ ملائم للتفاوض نؤكد أن السلاح سيبقى بأيدينا طالما الاحتلال جاثم على أرضنا".
كان عباس قد أصدر مرسومًا يقضي بحل كافة الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة وهو المرسوم الذي لاقى رفضًا واسعًا من جانب كل الفصائل الفلسطينية، عدا بعض التيارات داخل كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح وهي التيارات المعروفة بقربها من الانقلابيين داخل حركة فتح.
