- أولمرت يغازل أبو مازن بإطلاق سراح 250 من أسرى فتح
- مبارك يدعو لحوار بين فتح وحماس للخروج من الأزمة الراهنة
- عباس يصف أولمرت بالشريك والزميل في عملية السلام والتسوية
دعا الرئيس المصري حسني مبارك الفصائل الفلسطينية، خاصةً فتح وحماس، إلى إجراء حوار جاد وسريع للخروج من الأزمة الراهنة، كما دعا إلى استغلال الأوضاع الراهنة لدعم عملية السلام، دعوات مبارك جاءت في افتتاحه لقمة شرم الشيخ التي بدأت مساء اليوم الإثنين بحضور العاهل الأردني عبد الله الثاني ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس حكومة الكيان الصهيوني إيهود أولمرت، وهي الدعوة أيضًا التي فاجأت الرئيس الفلسطيني الذي أعلن قبل يومين رفضه لإجراء أي حوارٍ مع حركة حماس.
وفي كلمته طالب العاهل الأردني بدعمٍ صريحٍ لرئيس السلطة الفلسطينية، مؤكدًا أن ذلك من شأنه التصدي لمَن أعتبرهم جماعات عنف، في إشارةٍ إلى حركة حماس، كما طالب عبد الله الثاني بالإفراج عن الأموال الفلسطينية وإزالة الحواجز الموجودة بين الضفة الغربية والكيان الصهيوني، مشيرًا إلى أن إزالةَ الحواجز خطوة ضرورية لعودة عملية السلام، مشيرًا إلى أنه يجب استغلال أحداث غزة واعتبارها نقطة انطلاقة لما سمَّاها بعملية السلام.
![]() |
|
عباس وأولمرت |
وفي كلمةٍ مطولةٍ حملت العديد من المعاني والرسائل أطلق إيهود أولمرت العديدَ من الوعود المشروطة؛ حيث أعلن أنه سيعرض على حكومته إطلاق سراح 250 من الأسرى، ولكنه خصَّهم من حركة فتح دون غيرها، معلنًا أنه وجد في محمود عباس الشريك الحقيقي لعملية السلام، كما غازل أولمرت الشعب الفلسطيني عندما أعلن أنه سيسعى مع رئيس السلطة إلى زيادة الرفاهية للشعب الفلسطيني في الضفة الغربية من خلال الإفراج عن عوائد الضرائب، ومن خلال إيصال العوائد الجديدة للحكومة الفلسطينية باستمرار، إلا أنه اشترط أن يكون ذلك من خلال حكومةٍ فلسطينيةٍ لا تشارك فيها حماس، وألمح إلى أنه اتفق مع رئيس السلطة على وصول المساعدات وتوفير الاحتياجات الإنسانية لأهالي غزة، ودعا أولمرت إلى استغلال الوقت الراهن لدفع عملية السلام، وقال بلهجة الواثق: "لا أستطيع أن أسحب يدي وهناك فرصة سلام وتطبيع حقيقي مع كل دول المنطقة"، في إشارةٍ إلى المبادرة العربية.
إلا أن مغازلات أولمرت لم تستمرَّ طويلاً؛ حيث حاول "تسخين" كلٍّ من الرئيس المصري والعاهل الأردني على المعارضة في مصر والأردن والتي ستنتج عن هذا المؤتمر، وقال لهم لا بد من احتمالها لأن هناك غايةً كبرى وهي "السلام".
![]() |
وقال أولمرت إنه سيسعى إلى تعجيل المفاوضات التي ستؤدي إلى قيام دولة فلسطينية جنبًا إلى جنبٍ بجوار كيانه، ثم عاد أولمرت ليغازل الشعب الفلسطيني عندما خاطبه قائلاً: "إنني أشعر بما تعانون منه وكل همي هو أن يعيش الشعبان في سلامٍ بلا إرهابٍ ولا عنف، وإن معاقبة حماس لا تعني معاقبة سكان قطاع غزة".
وفي ردٍّ واضحٍ على رسالة جلع

