غزة- وكالات الأنباء، إخوان أون لاين
أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام- الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس- مسئوليتَها عن قصف تجمُّع لآليات الاحتلال الصهيوني شرق القرارة في بلدة خان يونس جنوب قطاع غزة.
وقالت الكتائب في بيان لها: إن عناصر الكتائب استهدفت التجمع بـ15 قذيفة هاون من طراز 80 ملم مساء أمس السبت 23/6/2007م، مشيرةً إلى أن القصف يأتي ردًّا على محاولات الصهاينة المتكرِّرة التوغُّلَ في المناطق الجنوبية للقطاع، كما حذَّرت الكتائب الاحتلالَ الصهيونيَّ من محاولة اجتياح غزة، وتعهَّدت بأن تكون ردودُها "قاسيةً ومؤلمةً لجنود الاحتلال وآلياته، وأنها لن تسمح للاحتلال بالمساس بأي جزءٍ من قطاعنا الصامد".
عناصر فتح المسلحة تصر على التصعيد
وفيما تواصل المقاومة تحركاتها ضد الاحتلال يواصل التيار الانقلابي في (فتح) سياساته الرامية إلى دعم الحصار الصهيوني لقطاع غزة؛ حيث قال مصدر في إدارة المعابر الفلسطينية إن رئيس السلطة محمود عباس طلب من الصهاينة عدمَ السماح بتشغيل المعابر بين قطاع غزة والكيان الصهيوني، وخاصةً معبر المنطار التجاري، في محاولةٍ للضغط على حركة حماس وتضييق الخناق على المواطنين.

ونقل موقع (فلسطين اليوم) عن ذلك المصدر قوله إن عدة اتصالات جَرَت مؤخرًا بين إدارة المعابر مع مسئولي الارتباط العسكري الصهيوني بعد سيطرة حماس على قطاع غزة لإيجاد آلية لتشغيل المعابر، وخاصةً معبر المنطار، إلا أن المسئولين الصهاينة أكدوا أنهم من ناحيةٍ فنيةٍ جاهزون لتشغيل المعبر، لكنهم قالوا إن المسألة تحتاج إلى قرار سياسي صهيوني.
وأضاف المصدر الفلسطيني أن مسئولي الارتباط العسكري الصهيوني قالوا لهم إن القيادة السياسية في تل أبيب أكدت لهم أن السلطة الفلسطينية- ممثلةً في عباس- طالبت الجانب الصهيوني بعدم السماح بتشغيل المعابر في الفترة الحالية، كما ذكر المصدر الفلسطيني أن الطواقم الفلسطينية العاملة في المعبر تلقَّت اتصالاتٍ من القيادات الفلسطينية في رام الله بالضفة الغربية بـ"عدم الذهاب للمعبر أو الوجود فيه بأي حال من الأحوال".
يُذكر أن عدد الشاحنات التي كانت تدخل قطاع غزة من المعابر بين الكيان والقطاع يبلغ حوالي 150 شاحنةً يوميًّا في الأيام العادية، وهو ما كان يكفي بصعوبة لتغطية احتياجات أهالي القطاع البالغ عددهم حوالي 1.3 مليون نسمة، بينما الآن لا يدخل إلا 10 شاحنات فقط!!
وبالإضافة إلى ذلك فإن إغلاق المعابر يؤدي إلى تفاقم الوضع الصحي في القطاع؛ نتيحة عدم قدرة المرضى على الانتقال خارج غزة لتلقِّي العلاج، إلى جانب عدم دخول المواد الصحية الأساسية اللازمة لمعالجة المرضى وخاصةً المصابين؛ جرَّاء الموجة الأخيرة من الاقتتال الداخلي.
فتح معبر رفح
وفي الاتجاه المضادّ أكد مسئول فلسطيني أن معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة سيَفتَح أبوابَه صباح اليوم الأحد في اتجاهٍ واحدٍ للقادمين إلى القطاع من الجانب المصري بعد ساعاتٍ من دعوةٍ وجَّهتها حركة حماس للحكومة المصرية بالعمل على إنهاء معاناة المواطنين الذين ينتظرون في الجانب المصري من الحدود للعبور إلى داخل القطاع.
