غزة، الضفة الغربية- وكالات الأنباء، إخوان أون لاين
جدد رئيس حكومة الوحدة الفلسطينية إسماعيل هنية اليوم السبت 23/6/2007م دعوته إلى الحوار بين حركتي المقاومة الإسلامية حماس وفتح لإنهاء الأزمة التي تشهدها الأراضي الفلسطينية حاليًا.
وقال مكتب هنية إن رئيس الحكومة أبلغ الرئيس اليمني علي عبد الله صالح- في اتصال هاتفي- أن المخرج من الوضع الحالي هو بدءُ حوارٍ فلسطينيٍّ دون شروط مسبقة، مضيفًا أن هذه المحادثات "لا بد وأن تُعقَد على أساس عدم وجود منتصر أو مهزوم، وعلى أساس عدم الإضرار بأحد، وعلى أساس حكومة وحدة وطنية".
محمود عباس

يأتي ذلك فيما أصدر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قرارًا يطلب فيه من وزير داخلية حكومة "الطوارئ" مراجَعَةَ الأوضاع القانونية للمؤسسات غير الحكومية العاملة في الضفة الغربية، فيما يبدو أنها خطوةٌ لمحاصرة حركة حماس في الضفة، من خلال إغلاق المؤسسات التابعة لها هناك.
وفي خطوةٍ لافتةٍ وافق رئيس السلطة على قبول الاستقالة التي تَقدَّم بها اللواء رشيد أبو شباك- المدير العام لجهاز الأمن الداخلي- وهي الخطوة التي ربما هدف بها عباس إلى تهدئة الداخل السياسي في حركة فتح الساخط ضد الأجهزة الأمنية التابعة لرئاسة السلطة بعدما فشلت في القضاء على حركة حماس، إلا أن الخطوة جاءت في الاتجاه العكسي؛ إذ دعمت الاتهامات التي وجَّهتها حماس لتلك الأجهزة بالفساد والعمل على تحقيق مصالح فئة معينة على حساب أخرى في الأراضي الفلسطينية بدلاً من خدمة كل الفلسطينيين.
وفي دعم من الاحتلال للتيار الانقلابي ذكرت جريدة (هاآرتس) في عددها الصادر أمس أن قيادة جيش الاحتلال تدرس حاليًا تزويد قوى الأمن التابعة لرئاسة السلطة بمجنزرات ومدرعات لتعزيز قوته في الضفة الغربية مقابل حركة حماس.
وذكرت الجريدة أن اجتماعًا عُقد قبل أيام بين كبار قادة جيش الاحتلال في الضفة وعدد من قادة الأجهزة الأمنية التابعة للرئاسة، شهد تقديم مسئولي الأجهزة الأمنية مقترحَين لقادة الجيش الصهيوني يتضمَّنان وقف الصهاينة عمليات الاعتقال التي تستهدف عناصر حركة فتح في الضفة، والسماح لأجهزة الأمن الفلسطينية بالعمل بحرية في المدن الفلسطينية الكبرى هناك مقابل عمل هذه الأجهزة على تفكيك جميع الأجنحة العسكرية التابعة لفتح في الضفة.
وقالت الجريدة في تقريرها: إن قيادات الجيش تميل إلى قبول تلك المقترحات عدا مقترح وقف ملاحقة عناصر فتح في الضفة الغربية.
وكانت جريدة (لوس أنجيليس تايمز) الأمريكية قد أشارت أيضًا في عدد سابق لها إلى أن جيش الاحتلال قد يوافق على تخفيض عمليات ملاحقة عناصر كتائب شهداء الأقصى (الجناح العسكري لحركة فتح) دون أن يوقفها بصورة كاملة في إطار خطوات تدعيم فتح ضد حماس في الضفة الغربية.
عرقلة إطلاق جونستون
سامي أبو زهري

إلى ذلك استمرت تحركات التيار الانقلابي داخل فتح لمنع حماس من تحقيق ا