كتب- عبد المعز محمد
رفض نواب الإخوان المسلمين البيانَ الذي ألقاه رئيس لجنة الشئون العربية اليوم الخميس حول الأوضاع في فلسطين، وأكد النواب أن البيان جاء منحازًا لفصيل دون الآخر، وأشارت الكتلة- في بيان لها حمل توقيع الدكتور محمد سعد الكتاتني رئيس الكتلة- أن بيان لجنة الشئون العربية بشأن الأحداث الجارية على أرض فلسطين جاء متحيِّزًا كلَّ التحيُّز للمجموعة المارقة المنسوبة لحركة فتح، وهو البيان الذي وصف حركة حماس بألفاظ لا تليق، منها "أمراء الحرب".
وأشارت الكتلة أنه لِمَا لمجلس الشعب المصري من مكانة على الصعيدين الدولي والإقليمي، ولأنه المعبر عن شعب مصر الذي ضحَّى- ولا يزال- من أجل القضية الفلسطينية، ما كان يجب عليه أن ينحاز لفصيل ضد الآخر؛ لِمَا في هذا من ضرر على القضية الفلسطينية.
وأضاف البيان أنه انطلاقًا من واجب الكتلة وانعكاسًا لتوجهات الشعب المصري الذي انتخب أعضاءها نوابًا عنه فإن الكتلة تؤكد حرمةَ الدم الفلسطيني واحترام الشرعية الفلسطينية، سواءٌ كانت شرعية السلطة أو الحكومة أو المجلس التشريعي، ودعوةَ الإخوة الفلسطينيين في فتح وحماس لحوار مشترك؛ للوصول إلى حلٍّ نهائي لهذا التوتر والأزمة الراهنة، والعمل على تقديم المساعدات الإنسانية لأهالي غزة المحاصَرين، والذين يتعرَّضون لكارثة إنسانية وشيكة، وعدم انحياز المؤسسات المصرية المختلفة، سواءٌ التشريعية أو التنفيذية لفصيل دون آخر؛ لما يمثِّله ذلك من خطرٍ على القضية الفلسطينية.
كما شدد البيان على ضرورة رفْض الخطوة التي اتخذتها وزارة الخارجية المصرية بنقل سفارتها من غزة إلى الضفة الغربية، والضغط في سبيل الإفراج عن رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني وكل النواب والوزراء المعتقلين، سواءٌ كانوا من فتح أو حماس، والتصدي للمحاولات الصهيونية والأمريكية بشقِّ الصف الفلسطيني وفصل الضفة الغربية عن قطاع غزة، وتأييد قرار جامعة الدول العربية بتشكيل لجنة عربية لتقصِّي الحقائق حول الأحداث الجارية في فلسطين، وفيما يلي نص البيان:
بيان من الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين
ردًّا على بيان لجنة الشئون العربية بالبرلمان المصري
ترفض الكتلة البرلمانية لنواب الإخوان المسلمين بمجلس الشعب المصري البيانَ الذي ألقاه رئيس لجنة الشئون العربية بشأن الأحداث الجارية على أرض فلسطين، والذي جاء متحيِّزًا كلَّ التحيُّز للمجموعة المارقة المنسوبة لحركة فتح، وهو البيان الذي وصف حركة حماس بألفاظ لا تليق، منها "أمراء الحرب".
وترى الكتلة أنه لِمَا لمجلس الشعب المصري من مكانة على الصعيدين الدولي والإقليمي، ولأنه المعبِّر عن شعب مصر الذي ضحَّى- ولا يزال- من أجل القضية الفلسطينية، ما كان يجب عليه أن ينحاز لفصيل ضد الآخر؛ لما في هذا من ضرر على القضية الفلسطينية.
وتؤكد الكتلة أنه أداءً لواجبها وانعكاسًا لتوجهات الشعب المصري الذي انتخبَنا نوابًا عنه نؤكد على الآتي:
* حرمة الدم الفلسطيني
* احترام الشرعية الفلسطينية، سواءٌ كانت شرعية السلطة أو الحكومة أو المجلس التشريعي
* دعوة الإخوة الفلسطينيين في فتح وحماس لحوار مشترك للوصول إلى حلٍّ نهائي لهذا التوتر والأزمة الراهنة
* العمل على تقديم المساعدات الإنسانية لأهالي غزة المحاصَرين، والذين يتعرَّضون لكارثة إنسانية وشيكة
* عدم انحياز المؤسسات المصرية المختلفة- سواءٌ التشريعية أو التنفيذية- لفصيل دون آخر؛ لِمَا يمثله ذلك من خطر على القضية الفلسطينية.
* رفض الخطوة التي اتخذتها وزارة الخارجية المصرية بنقل سفارتها من غزة إلى الضفة الغربية
* الضغط في سبيل الإفراج عن رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني وكل النواب والوزراء المعتقلين، سواءٌ كانوا من فتح أو حماس
* التصدي للمحاولات الصهيونية والأمريكية بشقّ الصف الفلسطيني وفصل الضفة الغربية عن قطاع غزة
* تأييد قرار جامعة الدول العربية بتشكيل لجنة عربية لتقصِّي الحقائق حول الأحداث الجارية في فلسطين
أ.د محمد سعد الكتاتني
رئيس كتلة الإخوان المسلمين بالبرلمان المصري
القاهرة 21/6/2007