الضفة الغربية، غزة- وكالات الأنباء، إخوان أون لاين

استُشهد ستة من رجال المقاومة الفلسطينية خلال اشتباكاتٍ مع قوات الاحتلال الصهيوني فجْرَ اليوم الأربعاء 20/6/2007م في مدينة جنين بالضفة الغربية وفي جنوب قطاع غزة؛ حيث قتلت قواتُ الاحتلال اثنين منهم بدم بارد في قرية كفر دان غرب جنين، وهما زياد بلايشة القيادي في كتائب سرايا القدس (الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي)، وإبراهيم العابد قائد كتائب أبو عمار التابعة لكتائب شهداء الأقصى (الجناح العسكري لحركة فتح).

 

وذكرت الأنباء أن أكثر من 30 آليةً عسكريةً صهيونيةً، ترافقها جرافةٌ، اقتحمت القرية في ساعة متأخرة من مساء أمس الثلاثاء، وحاصرت المنزل الذي كان يتحصَّن فيه القياديان؛ حيث اندلعت اشتباكاتٌ بين الجانبَين استمرَّت حتى الخامسة من صباح اليوم، وأكد شهود عيان أن الاشتباكات كانت عنيفةً جدًّا؛ مما دفع قوات الاحتلال إلى استخدام القذائف والأعيرة النارية الثقيلة.

 

وأضاف الشهود أن قوات الاحتلال الصهيوني قامت باعتقال الاثنين عقب إصابتهما ونفاد ذخيرتهما قبل أن تقوم بإعدامهما بدمٍ باردٍ في مكان الاشتباكات، وذكر الشهود أن جسم الشهيد بلايشة كان محترقًا من أثَر القذائف التي أطلقها جنود الاحتلال على المنزل.

 

إلى ذلك سقط أربعة شهداء فجْرَ اليوم في عملية توغُّل صهيونية في محيط معبر كيسوفيم شرق بلدة القرارة جنوب قطاع غزة، وذكر موقع (فلسطين اليوم) أن عناصر من كتائب الشهيد عز الدين القسام وسرايا القدس وألوية الناصر صلاح الدين أطلقت النيران على القوات الصهيونية التي توغلت في المنطقة.

 

وأسفرت الاشتباكات عن استشهاد أربعة وهم: سليمان الخشان أحد عناصر ألوية الناصر صلاح الدين، وعيد سامي شعث من سرايا القدس، واثنان من كتائب القسام هما أحمد عوني وخالد محمود الفرا، وتقول الأنباء إن سيارات الإسعاف عاجزةٌ عن الوصول إلى المنطقة التي شهدت الاشتباكات حتى هذه اللحظة لإخلاء الشهداء؛ حيث لا يزال التوغل الصهيوني مستمرًّا.

 

وفي هذا السياق أعلنت سرايا القدس مسئوليتَها عن تفجير 3 عبوات ناسفة في قوة صهيونية خاصة، ضمن قوات الاحتلال التي تنفِّذ التوغُّل في القرارة اليوم، وأكدت السرايا في بيانها أن العملية أسفرت عن وقوعِ إصاباتٍ عدة في صفوف جنود الاحتلال، فيما اعترف الصهاينة بإصابة جندي واحد فقط!!

 

اجتماع لحكومة الوحدة
 
 الصورة غير متاحة

مسن يقبل هنية أثناء جولته في غزة

في هذه الأثناء عقدت حكومة الوحدة الفلسطينية أمس اجتماعَها الأول منذ إصدار رئيس السلطة محمود عباس قرارَه بإقالتِها وتشكيلِ حكومة طوارئ، وطالبت الحكومة- في اجتماعها برئاسة إسماعيل هنية- بضرورة إجراء حوار فلسطيني داخلي برعاية عربية، معربةً عن استعدادها الكامل للتعاون مع لجنة تقصِّي الحقائق، التي أقرَّها الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب، الذي عُقد في القاهرة قبل أيام.

 

وأكدت الحكومة في بيان لها وحدة الأراضي الفلسطينية، وأدانت بشدة "كل إجراء يخلق فجواتٍ أو تقطيعًا لشطرَي الوطن؛ الضفة والقطاع"، داعيةً الفلسطينيين الذين غادروا القطاع إلى العودة إليه، كما حرصت الحكومة على طمأنة المواطنين في القطاع على أموالهم وممتلكاتهم، معربةً عن تقديرها لكل خطوات العفو والمصالحة التي تجري داخل القطاع وخاصةً تلك الصادرة من جانب العشائر؛ بما يؤدي إلى الوقف الكامل لكافة التوترات الداخلية في غزة والحفاظ على حالة الاستقرار الأمني الراهنة،