الضفة الغربية، غزة- وكالات الأنباء، إخوان أون لاين
دعت حركة المقاومة الإسلامية حماس إلى وقف الاعتداءات التي تمارَس عليها من جانب بعض عناصر التيار الانقلابي داخل حركة فتح في الضفة الغربية، مشيرةً إلى أن الاعتداءات التي وقعت ضد مسئولي الحركة والمصالح التابعة لها بلغت 300 اعتداء خلال أسبوع واحد فقط.
وقالت حماس في بيان لها- تلقَّى (إخوان أون لاين) نسخةً منه-: إن هذه الهجمة شملت كل مناحي الحياة في الضفة الغربية، فطالت حرية الرأي والعمل الإعلامي الصحفي بالتعتيم والتشويش والتهديد، ومنع الصحفيين من تغطية الأحداث ونقلها بصورتها الحقيقية".
وأضاف البيان أن الاعتداءات وصلت إلى حدِّ "اقتحام المساجد، ومنع أداء صلاة الجمعة فيها، وتحطيم مقرَّات ودور القرآن الكريم في المحافظات المختلفة، واستهداف المراكز الطبية؛ الأمر الذي كانت تعتبره الترسانةُ العسكريةُ الصهيونيةُ خطًّا أحمرَ لم تتجاوزه أبدًا"!!
وطالبت حركة حماس في بيانها رئيس السلطة محمود عباس بالعمل على وقف "سياسة التطهير العرقي التي تمارَس في المؤسسات الخاصة والعامة، ولجْم ممارسات تيار الإقصاء في حركة فتح"، داعيةً عباس والشرفاء في حركة فتح إلى توضيح موقفهم من "التصريحات الصبيانية باعتبار أن حماس حركة محظورة".
وكانت حركة حماس قد تعرَّضت للعديد من الاعتداءات على يد أعضاء التيار الانقلابي في حركة فتح، من بينها عمليات الاعتقال في صفوفها على يد أفراد الأجهزة الأمنية التابعة لرئاسة السلطة؛ بدعوى تنفيذ قوانين الطوارئ، إلا أن تلك الاعتداءات يشارك فيها عناصر من مسلَّحي فتح من غير أعضاء الأجهزة الأمنية؛ مما يوضح عدم شرعيتها، وفي دليلٍ على ذلك تعرَّض منزل رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الدكتور عزيز الدويك للإحراق فيما يوجد الدويك حاليًا بأحد المعتقلات الصهيونية!!
![]() |
|
عباس يتوسط عددًا من وزراء حكومة الطوارئ |
في هذه الأثناء واصلت القوى الدولية المختلفة تقديم الدعم لحكومة الطوارئ التي أدَّت اليمين القانونية أمس في رام الله أمام محمود عباس برئاسة وزير المالية في حكومة الوحدة سلام فياض، وفي واحدةٍ من التصريحات اللافتة حول تلك الحكومة أعلن رئيس الحكومة الصهيونية إيهود أولمرت أن تل أبيب سوف تقوم بإجراءاتٍ جديدةٍ في الضفة الغربية تتضمَّن رفْعَ بعض الحواجز التي تمنع التنقُّل.
ونقلت وكالة (رويترز) عن أحد مساعي أولمرت قوله إن رئيس الحكومة أخبر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون- خلال لقائهما في نيويورك- أن "بإمكاننا توقُّع تغييرٍ مثيرٍ في عبور وتنقل الفلسطينيين في الضفة الغربية".
كما قال أولمرت- في كلمة له أمام مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية في الولايات المتحدة- إنه يعتقد أنه "في ظل الظروف الجديدة ومع تعاون أكبر بكثير بيننا وبين الحكومة الفلسطينية نستطيع تحمُّلَ أخطارٍ أكثرَ مما تحمَّلناه في الماضي" فيما يتعلق بعملية التسوية، داعيًا الدول العربية إلى دعم السلطة الفلسطينية ووقف دعم حماس.
إلى ذلك قالت المتحدثة باسم الاتحاد الأوروبي كريستينا جالاش: إنه من المتوقَّع أن يعلن وزراء خارجية الاتحاد- الذين سيجتمعون اليوم الإثنين في لوكسمبورج- "دعمَهم السياسي والمالي" لحكومة الطوارئ، كما قال القنصل العام الأمريكي في القدس المحتلة جاكوب واليس- الذي يتولَّى العلاقات مع الفلسطينيين-: إن
