عمان- حبيب أبو محفوظ
حذَّرت اللجنة التنفيذية العليا لحماية الوطن ومجابهة التطبيع في الأردن اليوم الأربعاء 30/5/2007م، من مغبة استغلال الترويج للمبادرة العربية ليكون سبيلاً لتطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني.
ونوَّه حمزة منصور- رئيس اللجنة- في رسالةٍ بعث بها إلى عمرو موسى- الأمين العام لجامعة الدول العربية- اليوم إلى أنَّ الكيان الصهيوني "يستخف" بالمبادرة العربية، لافتًا إلى قراره بناء عشرين ألف وحدة سكنية في مدينة القدس مؤخرًا.
![]() |
|
عمرو موسى |
ودعا الجامعة العربية إلى "عدم الاستجابة" لـ"إلحاح" الكيان الصهيوني "بأسلوبه المعهود القائم على التذاكي" للقاء القمة العربية أو الجامعة العربية لـ"يكون ذلك تطبيعاً مجانيًّا مع العدو".
وطالب بـ"تذكير" الحكومتين العربيتين اللتين أوكلت أليهما مهمة الترويج للمبادرة أن إجراءاتهما حتى هذه اللحظة "تصب في مصلحة التطبيع مع العدو".
ونبَّهت اللجنة إلى أن اللقاءات "الحميمة" بين أطراف محسوبة على الحكومتين العربيتين الموكل إليهما الترويج للمبادرة واستضافة الملتقيات والمؤتمرات بمشاركة من الكيان الصهيوني "تشكل استخفافًا بدماء الشعب الفلسطيني ومعاناة الأسرى الفلسطينيين الذين بلغ عددهم أحد عشر ألفًا واستهانةً بالمقدسات الإسلامية والمسيحية التي يعمل العدو على تهويدها".
وجددت اللجنة التذكير بموقفها من المبادرة العربية التي قالت إنها "لا تمثل الحد الأدنى للحقوق العربية وإنما جاءت استجابةً لشعور القمة العربية بالعجز إزاء الهيمنة الأمريكية والتفوق العسكري الصهيوني".
