واشنطن- عواصم- وكالات الأنباء

في تجاهل لكافة الحقائق التي تؤكد حصول تقدُّمٍ في أزمة إقليم دارفور، وفي عدم استجابة لكافة المطالب العربية وتلك التي جاءت من جانب الأمم المتحدة لإفساح المجال أمام العمل السياسي.. أعلن مسئولون أمريكيون أنَّه من المقرر أنْ تفرض الولايات المتحدة عقوباتٍ جديدةً على السودان؛ "بسبب الوضع في دارفور".

 

 الصورة غير متاحة

 عمر البشير

وفي الأنباء الواردة من العاصمة الأمريكية فإنَّ الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن سوف يعتمد- إلى جانب حزمة العقوبات الجديدة- جهودًا أخرى باتجاه تبنِّي مجلس الأمن الدولي قرارًا أكثر شدَّةً لـ"معاقبة الخرطوم"، على أن يشير القرار الجديد المزمَع بالأخص إلى حكومة الرئيس السوداني عمر البشير، على خلفية اتهاماتٍ أمريكيةٍ لبعض رموز الحكم في الخرطوم بارتكاب جرائم حرب في الإقليم المشتعل.

 

وسوف يُعلن الرئيس الأمريكي جورج بوش الصغير عن هذا الإجراء في الساعة الثامنة من صباح اليوم الثلاثاء 29/5/2007م بالتوقيت المحلي للعاصمة الأمريكية (الثانية عشرة ظهرًا بالتوقيت الدولي الثلاثاء)، بحسب ما أعلنه المسئولون الأمريكيون.

 

وفي الملامح الأولى للتدابير العقابية الجديدة فإن العقوبات الجديدة سوف تُشدِّد العقوبات القائمة بمنع مزيد من الشركات السودانية من إبرام صفقاتٍ تجاريةٍ في الولايات المتحدة، مع استهداف أشخاص يُشتبه في تورُّطهم في أعمال العنف في الإقليم.

 

أمَّا فيما يخص قرار مجلس الأمن المزمع فإنَّ بوش يهدف إلى استصدار قرار من مجلس الأمن لزيادة الضغوط المفروضة على الحكومة السودانية.