الرياض- وكالات الأنباء
أعلن الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبد الرحمن بن حمد العطية أن الدول الخليجية عازمةٌ على إنتاج الطاقة الذرية لأغراضٍ سلميةٍ فقط، بينما أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنها على استعداد لتقديم العون في ذلك، فيما يبدو وكأنه منحى عربي- دولي مشترك لمواجهة البرنامج النووي الإيراني.
وقد بدأت دول المجلس بالفعل في وضْعِ دراساتٍ عملية لبرنامج نووي مشترك وطرْحِ تصورٍ لها خلال اجتماع عُقد في الرياض للبحث في الأمر، وقال العطية إنه أبلغ الاجتماع الأول للخبراء النوويين الخليجيين أنَّ "المستقبل الواعد للطاقة النووية في مجال توليد الكهرباء وتحلية المياه بات ضروريًّا لتلبية الاحتياجات المتزايدة"، مُعربًا عن أمله في أنْ "تُنجَز الدراسة في فترة زمنية وجيزة" على أنْ تُعرض نتائجها "بأسرعِ وقتٍ ممكنٍ" على المجلس الأعلى لمجلس التعاون في العاصمة العمانية مسقط في قمة المجلس الدورية المُقرَّرة في ديسمبر المقبل.
وقال بيان لمجلس التعاون الخليجي إنَّ "اجتماع الخبراء ضمَّ فريق عمل دول مجلس التعاون المكلف بإعداد دراسة الجدوى الأولية لاستخدامات الطاقة الذرية للأغراض السلمية مع الخبراء من الوكالة الدولية للطاقة الذرية".
وكان مجلس التعاون- الذي يضم ست دول عربية، هي: السعودية والكويت وعُمان وقطر والبحرين والإمارات- قد اتفق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة في فبراير الماضي على التعاون في التجهيزات الأولية من أجل إنتاج الطاقة الذرية، وأكد رئيس وفد الوكالة ومدير دائرة شئون آسيا فيها "بيتر سليما" للاجتماع بحسب البيان الخليجي أنَّ الوكالة "على استعدادٍ للتعاون مع دول مجلس التعاون لتطوير التقنيات في مجال الكهرباء ومجال الصناعة والمجالات الأخرى".