- صحف الصهاينة: نزوح وانقسامات سياسية بسبب الصواريخ الفلسطينية
- (صنداي تليجراف): بريطانيا قد تنسحب من العراق بعد بلير
تقرير- حسين التلاوي
باستمرار المواجهات بين عناصر المقاومة الفلسطينية والاحتلال الصهيوني اهتمَّت صحف العالم اليوم الأحد 20/5/2007م بمتابعة المواجهات، خاصةً التركيز على الخسائر التي تسبب فيها سقوط الصواريخ الفلسطينية على الكيان، إلى جانب حديث رئيس الحكومة البريطانية توني بلير عن الانسحاب البريطاني من العراق، في ظل حكم خليفته المتوقع جوردون براون.
وفيما يتعلق بالذعر الصهيوني في جنوب الكيان جراء الصواريخ الفلسطينية استمرت الصحف الصهيونية في إحصاء الخسائر، فنقلت الـ(يديعوت أحرونوت) عن مصادر في الجيش الصهيوني قولها إن عدد الصواريخ التي سقطت على الكيان منذ الثلاثاء الماضي حتى أمس السبت قد وصلت إلى 125 صاروخًا، وبالتأكيد فإن الإحصائية أعلى من ذلك، فما الذي يدفع الصهاينة إلى الاعتراف بهذا العدد الكبير إلا إذا كان العدد الفعلي أكبر؟!
وتتبعت الجريدة في تقرير آخر واقع الحياة داخل مغتصبة سديروت، فقالت إن المهاجرين الجدد الذين قدموا إلى المغتصبة قد بدأوا رحلة الفرار منها بسبب صواريخ القسام التي تواصل السقوط على المغتصبة ليل نهار، وأشارت إلى أن أحدث عمليات الفرار شملت فرار 400 من المهاجرين الجدُد في عملية نظَّمتها وزارة استيعاب المهاجرين وبلدية سديروت.
ونقلت الجريدة عن العديد من المغتصبين شكاواهم من عدم قدرة الحكومة الصهيونية على حلِّ مشكلتهم بوقف الصواريخ، مشيرين إلى أن التهجير من سديروت ليس هو الحل؛ مما يعني أن صواريخ المقاومة تسبَّبت في انفجار أزمة داخلية جديدة للحكومة الصهيونية، فقد أظهرتها بمظهر العاجز أمام المهاجرين الذين صدَّقوا الدعايات الصهيونية بأنهم قادمون لـ"الحلم الصهيوني"؛ حيث تحوَّل الحلم إلى كابوس وفق روايات المغتصبين الذين أكَّد كثير منهم أنهم "نسوا النوم" بسبب استمرار سقوط الصواريخ على المغتصبة.
حالة طوارئ
الـ(فيجارو) الفرنسية أوردت نبأ إعلان وزير الحرب عمير بيريتس أن مناطق جنوب الكيان تدخل في إطار "حالة استثنائية"، وهو ما قالت الجريدة إنه يعني حالة الطوارئ في المناطق الممتدة على طول الحدود بين قطاع غزة والكيان الصهيوني، مشيرةً إلى أن السبب هو استمرار تساقط الصواريخ الفلسطينية على جنوب الكيان.
وقد علقت (هاآرتس) الصهيونية على ذلك، قائلةً إنه سيُتيح حصول المهاجرين من سديروت وغيرها من البلدات الجنوبية على تعويضات من الحكومة، لكنها ذكرت أنه ليس من الواضح ما إذا كانت تلك التعويضات ستصل إلى مستوى تعويضات الحروب أم أنها ستكون أقل من ذلك.
وأخذت الجريدة في تعداد الخسائر التي سبَّبتها الصواريخ الفلسطينية في سديروت فقط، فقالت إن 45 صاروخًا سقطت أمس على الكيان، من بينها 15 في سديروت أسفرت عن إصابة 5 صهاينة، مضيفةً أن أحد الصواريخ أدَّى إلى تدمير أحد المصانع، بينما أصاب آخر ساحة انتظار للسيارات، بالإضافة إلى سقوط 5 صواريخ على سديروت منذ صباح اليوم!!
وذكر التقرير الصهيوني أن خطوة بيريتس جاءت بعد الضغوط التي تعرَّضت لها الحكومة الصهيونية؛ بسبب استمرار انطلاق الصواريخ على الكيان دون حلٍّ، مشيرةً إلى أن رئيس بلدية سديروت إيلي مويال طالب الحكومة الصهيونية بـ"تحمُّل مسئولياتها" في مواجهة الكارثة التي حلَّت بالمغتصبة.
وفي دلالة على تسبب الصواريخ الفلسطينية في انقسام جديد داخل الكيان قال التقرير الصهيوني إن بيريتس حمَّل مسئولية فشل الجيش الصهيوني في التصدي للصواريخ الفلسطينية إلى فشل وزراء الحرب السابقين في بناء منظومات دفاع صاروخية، إلى جانب بناء الملاجئ في المغتصبة، مشيرًا إلى أن رئيس الأركان الأسبق شاؤول موفاز- الذي يشغل حاليًا منصب وزير المواصلات- مسئول أيضًا عن المأزق الكبير الذي