- صواريخ المقاومة تتجاهل منظومات الإنذار الصهيونية!!
- (واشنطن بوست): "قيصر العراق" يريد فقط تأمين خروج قواته!!
تقرير- حسين التلاوي
الخشية الصهيونية من الصواريخ الفلسطينية لا تتوقف، وبالتالي كانت عنوانًا لافتًا في الكثير من صحف العالم الصادرة اليوم الخميس 17/5/2007م، وخاصةً في الصحف الصهيونية إلى جانب الجدل داخل بريطانيا بعد قرار الجيش منع الأمير هاري من التوجه للعراق.
البداية مع الـ(يديعوت أحرونوت) الصهيونية التي نشرت تقريرًا تضمن تحذيرًا من جانب جيش الاحتلال الصهيوني بأن مدينة عسقلان ستكون هي الهدف القادم للصواريخ الفلسطينية بعد أن تحوَّلت سديروت إلى جحيم.
وذكرت الجريدة أن المعلومات توافرت لدى جيش الدفاع بأن عسقلان ستكون هي الهدف الجديد الذي سوف تكثف المقاومة الفلسطينية عملياتها ضده بعد سديروت ردًّا على الاعتداءات الصهيونية على قطاع غزة، وعزَّزت المصادر العسكرية الصهيونية رؤيتها بالقول إن المقاومة حصلت على صواريخ "جراد" سوفيتية الصنع، والتي يبلغ مداها 22 كيلو مترًا؛ مما يجعلها تشكل خطرًا كبيرًا على المدينة التي يقيم فيها 110 آلاف من الصهاينة.
وذكر التقرير الصهيوني أن نسبة الخطر تتزايد في عسقلان بالنظر إلى أن المدينة لا تتمتع بنظام الإنذار المبكر من الصواريخ، والذي نشرته السلطات الصهيونية في بلدة سديروت، إلا أن الجريدة لم تُشِر في هذا التقرير، إلى أن نظام الإنذار المبكِّر لم يمنع الصواريخ الفلسطينية من السقوط على سديروت بغزارة، كما لم تشر الجريدة في تقريرها إلى سخرية المغتصبين من سكان سديروت من تلك الصواريخ.
وفي تقرير آخر قالت الجريدة إن سديروت تعود من جديد لتصبح تحت نيران الصواريخ، كيف..؟! تشير الجريدة إلى أن 5 من الصواريخ سقطت على سديروت، و"قد أخفق نظام الإنذار المبكر الأحمر في مواجهةِ تلك الصواريخ"، في اعترافٍ صريحٍ هذه المرة بفشل المنظومة الصاروخية، وهو الأمر الذي يدفع للسؤال: هل سيفيد في حالة عسقلان؟!
وانتقلت الجريدة لتصور واقع الحياة في سديروت فأشارت إلى أن سكانها قاموا في الصباح الباكر وهم في حالة من الشك بخصوص مصيرهم، فهل يستمرون على قيد الحياة أم يلقون مصرعهم بالصواريخ الفلسطينية؟! وذكرت الجريدة أن عملية هجرة البلدة مستمرة من جانب السكان، إلا أن جيش الحرب يصر على أن ما يجري في سديروت ليست "عملية إخلاء"؛ مما يوضح أن عملية الهجرة تسارعت بصورة كبيرة تهدِّد بتحويل سديروت إلى "بلدة أشباح".
وأضاف التقرير أن من قرَّر البقاء في سديروت وجد كل المصالح والمؤسسات الحكومية والخاصة مغلقةً أمامه لليوم الثالث على التوالي، وأوضح التقرير أيضًا أن الحكومة الصهيونية بدأت في اتخاذ بعض الإجراءات من أجل التوصل إلى حلٍّ لتلك الأزمة التي تواجه الكيان، ومن بينها استهداف قادة حماس والمقاومة الفلسطينية والعناصر التي تقوم بإطلاق الصواريخ، وهي كلها الإشارات التي تستهدف بها الجريدة تطمين الصهاينة من ساكني سديروت.. لكن هل أوقفت الاعتداءات الصهيونية السابقة إطلاق الصواريخ؟!
حافة الجنون
صواريخ القسام تثير الذعر في قلوب الصهاينة

الـ(جيروزاليم بوست) الصهيونية نشرت تقريرًا ميدانيًّا عن الحالة العامة في سديروت جرَّاء الصواريخ، فقالت في تقريرها إن الحالة النفسية لسكان المغتصبة قد تردَّت بصورة ملحوظة حتى وصل بعضهم إلى حافة