تقرير- حسين التلاوي

كان الحكم الصادر من المحكمة الإدارية بمجلس الدولة في مصر بوقف إحالة معتقلي الإخوان للمحاكمة العسكرية عنوانًا لافتًا من بين العناوين التي وردت في صحف العالم اليوم الأربعاء 9/5/2007م، والتي شملت أيضًا جرائم المخابرات المركزية الأمريكية "سي آي إيه" في أفغانستان، وبعض الملفات الأخرى ذات العلاقة بالهموم العربية والإسلامية.

 

مع ملف الإخوان المسلمين تكون البداية فقد نشرت الـ(واشنطن بوست) الأمريكية تقريرًا عن الحكم الصادر من المحكم الإدارية بوقف إحالة 40 من أعضاء الإخوان المسلمين إلى القضاء العسكري، وضرورة محاكمتهم أمام المحاكم المدنية، وأشار التقرير إلى أن ردَّ فعلِ الحكومة المصرية أو الرئيس حسني مبارك- الذي أصدر قرار الإحالة إلى العسكرية بوصفه الحاكم العسكري للبلاد- لم يتضح بعد.

 

وأورد التقرير ردَّ فعلِ الإخوان المسلمين على القرار، الذين اعتبروه "انتصارًا" و"قرارًا تاريخيًّا غيرَ مسبوق" وذلك نقلاً عن موقع (إخوان أون لاين)، كما أشار إلى خلفيات القضية وموقف الجهات الحقوقية منها، والتي كان من بينها إعلان منظمة هيومان رايتس ووتش لحقوق الإنسان رفضَها إحالة المدنيين إلى القضاء العسكري، بالنظر إلى غياب فرص حصولهم على محاكمة عادلة أمام تلك المحاكم.

 

كما أشار التقرير إلى أن الجلسة الأولى من المحاكمة العسكرية لأعضاء الإخوان قد عُقدت في 26 أبريل الماضي، وسط غياب كامل لوسائل الإعلام، ومرَّ التقرير على موقع الجماعة في الحياة السياسية المصرية، فقال إنها تتمتع حاليًا بـ88 مقعدًا في مجلس الشعب البالغ عدد مقاعده 454 مقعدًا.

 

من يصدق؟!

 الصورة غير متاحة

جمال مبارك

لا تزال الصحف العالمية تربط بين زواج الأمين العام المساعد للحزب الوطني الحاكم جمال مبارك وعملية توريث السلطة إليه، وفي (إل باييس) الإسبانية ورد تقرير حول حفل زفاف جمال مبارك يوم الجمعة الماضي، وفي البداية أشار التقرير إلى أن حفل الزفاف حضره 500 مدعو، وسط حضور أمني مكثّف في مدينة شرم الشيخ، لكنه يشير إلى أن بعض المصريين نظَّموا احتفالاً خاصًّا بهم في شوارع القاهرة، كيف؟!

 

قال التقرير إن بعض أنصار المعارضة المصرية خرجوا في مظاهراتٍ في يوم الزفاف؛ احتجاجًا على المخططات التي يقوم بها النظام المصري لتمرير عملية توريث السلطة من الرئيس حسني مبارك إلى نجله جمال، والتي يأتي زواج جمال جزءًا منها؛ باعتباره يكمل الإطار الاجتماعي لمبارك الابن، مشيرًا إلى أن الاعتقاد السائد في الشارع المصري هو أن جمال مبارك هو الرئيس القادم لمصر بعد والده.

 

ويشير التقرير إلى أن جمال سبق أن نفى أنه يريد تولِّي رئاسة البلاد، إلا أن الجريدة قالت إن الوقائع توضح أن الرئيس مبارك- الذي يحكم البلاد منذ حوالي 3 عقود- يمهِّد الطريق بالفعل لكي يتولى جمال رئاسة الدولة من بعده؛ حيث وصل إلى أرفع المناصب في الحزب الوطني.
حكومة فرنسا الصهيونية!!

 

 الصورة غير متاحة

ساركوزي

الـ(جيروزاليم بوست