بغداد- عواصم عالمية- وكالات الأنباء وإخوان أون لاين

اعترفت السلطات العسكرية الأمريكية بممارسة جنود الاحتلال من المارينز والقوات البرية الأمريكية العاملة في العراق التعذيبَ في العراق، بينما لقي 5 جدد من الاحتلال الأمريكي مصرعَهم في هجماتٍ في العاصمة العراقية بغداد والأنبار في غضون الساعات الثماني والأربعين الماضية، فيما انتقدت واشنطن مشروع قانون جديد أُحيل للبرلمان العراقي، يعطي البرلمان إجازةً لمدة شهرين، في الوقت الذي كانت واشنطن ترغب في إقرار عددٍ من مشروعات القوانين المهمَّة، مثل قانون اقتسام الثروة النفطية.

 

التعذيب في العراق

 الصورة غير متاحة

تعذيب المعتقلين أسلوب منهجي للاحتلال الأمريكي

وفي فضيحةٍ جديدةٍ للولايات المتحدة "مهْد حقوق الإنسان والديمقراطية"- كما يزعم ساستها- أظهر تقرير لوزارة الدفاع الامريكية نُشِر أمس الجمعة 4/5/2007م أن 40% فقط من مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) و55% من جنود الجيش الأمريكي المنتشرين في العراق يقولون إنهم "سيبلِّغون عن قيام زملاء لهم بقتل أو إصابة عراقيين أبرياء"، وجاء في مسْحٍ أجراه الجيش الأمريكي- ويكشف عن زيادة معدلات مشكلات الصحة العقلية التي يعاني منها الكثير من الجنود الذين جرى تمديد مهامهم في العراق أو تنويعها- أن ما يزيد على ثلث الجنود ومشاة البحرية يعتقدون أن التعذيب "يجب أن يكون مسموحًا به لاستخلاص معلوماتٍ يمكن أن تنقذ أرواحَ جنود أمريكيين أو اكتساب معرفة عن المسلَّحين العراقيين".

 

وفي التفاصيل التي ذكرتها وكالة (رويترز) للأنباء فقد قال نحو 10% من بين 1320 جنديًّا- تم استطلاع آرائهم و447 من مشاة البحرية-: إنَّهم أساءوا معاملة مدنيين عراقيين، إما باستخدام العنف البدني ضدهم أو بالإضرار بممتلكاتهم الخاصة، وقد أجرى هذا المسْحَ خبراء طبيون بالجيش الأمريكي خلال الفترة ما بين 28 أغسطس والثالث من أكتوبر من العام 2006م الماضي.

 

وقال الجنرال جيل بولوك- القائم بأعمال كبير أطباء القوات المسلَّحة الأمريكية في تصريحاتٍ للصحفيين-: "الجنود الذين لديهم مستويات مرتفعة من الغضب والذين واجهوا مستوياتٍ عاليةً من المعارك أو الذين أثبتت الفحوصات أنهم يعانون من أعراض تتعلق بالصحة العقلية.. أساءوا- على الأرجح بما يعادل مرتين تقريبًا- معاملة أشخاص غير مقاتلين".

 

ونُشرت النتائج التي شملت أول مسْح يتعلق بالأخلاق بين القوات الأمريكية في ميدان القتال أمس، ضمن تقرير يتألف من 89 صفحةً نُشِر على شبكة الإنترنت، وسُلِّم إلى مسئولين كبار بالجيش في نوفمبر الماضي، وأحاطت بقوات الاحتلال الأمريكي في العراق معلوماتٌ عديدةٌ عن إساءة معاملة المعتقلين والمدنيين العراقيين، بدءًا من الكشف عن إساءة معاملة السجناء في معتقل أبو غريب في العام 2004م إلى تقارير عن مقتل 24 مدنيًّا عراقيًّا على أيدي المارينز في بلدة حديثة يوم 19 نوفمبر عام 2005م.

 

أسلحة أمريكية

 

جورج بوش

على صعيد آخر أبلغت إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن الكونجرس أمس بخططها لبيع العراق نحو 400 مليون طلقة أسلحة صغيرة و170 ألف قنبلة يدوية ومتفجرات هدمٍ ومعداتٍ وخدماتٍ عسكريةٍ أخرى، تصل قيمتها إلى حوالي 508 ملايين