تقرير- حسين التلاوي

ركزت الصحف الصادرة حول العالم اليوم السبت 28/4/2007م، على الملفات الخاصة بالشرق الأوسط مثل الأزمة العراقية والقضية الفلسطينية إلى جانب العملية الأمنية السعودية ضد المسلحين الناشطين على أراضيها.

 

ففي الملف العراقي، ورد في الـ(نيويورك تايمز) الأمريكية تقرير أشار إلى أن رفض البيت الأبيض لصراحة الصحافة في تغطية وقائع حرب فيتنام تتكرر في الحرب على العراق، ويتناول التقرير- الذي أعده ديسكتر فيلكنز- شخصية المراسل الصحفي للجريدة ديفيد هولبرستام الذي أثار ضيق البيت الأبيض بسبب تغطيته للخسائر الأمريكية في الحرب على فيتنام دون أية محاولات تجميل، وتقول الجريدة في تقريرها إن هولبرستام- الذي لقي مصرعه يوم الإثنين الماضي في حادث سيارة- كان يواجه نفس الانتقادات التي يواجهها الصحفيون العاملون في العراق بأنهم يركزون على الأخبار السيئة فقط دون محاولة نقل الأمور الإيجابية التي تحدث في ساحات القتال لكن التقرير يشير إلى أن ما يحدث هو رد فعل منطقي من البيت الأبيض على التقارير التي تنقل صورًا واقعيةً توضح كذب ما يروجونه من حقائق تتنافى مع الأمر الواقع وتحاول أن ترسم "صورةً ورديةً" غير موجودة في الحقيقة.

 

ويذكر التقرير أن الشعب الأمريكي يستطيع الحصول على صورة أكثر وضوحًا عن الحرب على العراق بسبب الصحافة بدلاً من الاستناد إلى التصريحات التي يطلقها المسئولون الأمريكيون التي تتنافى مع الواقع، ويؤكد التقرير أن ما قام به ديفيد هولبرستام ترك للصحفيين ميراثًا من المصداقية في نقل الوقائع في وقت حرب إلى جانب أن هذا الميراث يلقي بالشكوك حول درجة صدق التصريحات التي يدلي بها المسئولون عن التطورات العسكرية في وقت الحرب.

 

جدل الأمير هاري

 الصورة غير متاحة

 الأمير هاري

وفي ملف آخر متصل بالوضع في العراق ويحظى باهتمام كثيف من الصحافة البريطانية في الفترة الأخيرة، قالت الـ(جارديان) البريطانية في تقرير لها إن الأمير هاري نجل ولي العهد البريطاني الأمير تشارلز سيواجه الكثير من المخاطر في العراق بالنظر إلى أن كثيرًا من الجماعات هناك تنتظر مجيئه من أجل أسره لدفع قوات الاحتلال البريطاني إلى مغادرة العراق.

 

ويذكر التقرير أن ميليشيا جيش المهدي التابعة للزعيم الشيعي مقتدى الصدر من بين الجماعات التي تسعى إلى اختطافه، ونقلت الجريدة عن أحد القيادات في الميليشيا ويطلق على نفسه لقب أبو مجتبي إن لجيش المهدي العديدَ من العيون داخل القواعد العسكرية لجيش الاحتلال البريطاني مما سيساعد في الحصول على المعلومات اللازمة حول مكان الأمير وهو ما يسهل مهمة أفراد الميليشيا في تعقبه.

 

وينقل التقرير عن وزارة الدفاع البريطاني تقليلها من أهمية تلك التهديدات وتنتقد من يقوم بترويجها لأن الهدف من تلك التصريحات- تقول الوزارة- هو الدعاية فقط، مشيرةً إلى أن أمر إرسال الأمير هاري للخدمة في العراق لا يزال تحت الدراسة بسبب الآراء التي تؤكد أن الوحدة العسكرية التي سوف يخدم فيها الأمير في العراق ستكون كلها مهددةً لا الأمير فقط الأمر الذي يستلزم إعادة دراسة الموضوع، موضحةً أن من سيقوم باتخاذ القرار النهائي هو ريتشارد دانات قائد القوات البريطانية في العراق.

 

وأضافت الجريدة أن شهر أبريل كان أكثر الشهور دمويةً بالنسبة لقوات الاحتلال البريطاني في العراق حيث لقي فيه 11 جنديًّا مصرعهم من بين 145 جنديًّا بريطانيًّا قتلوا منذ الغزو الأمريكي البريطاني للعراق في مارس من العام 2003م.

 

كما قالت الـ(تايمز) البريطانية: إن الهجو