بغداد- وكالات الأنباء، إخوان أون لاين

وقع انفجار كبير في إحدى الكافتيريات في مقر مجلس النواب داخل المنطقة الخضراء في العاصمة العراقية بغداد اليوم الخميس 12/4/2007م، أسفر عن مقتل نائبين من بينهما النائب محمد عوض- عضو مجلس النواب عن جبهة الحوار الوطني العراقية- وإصابة 5 آخرين من نواب جبهة التوافق الوطنية العراقية.

 

وأفادت الأنباء القادمة من بغداد أن الانفجار قد نجم عن تفجير أحد الأشخاص نفسه وليس عن سيارة مفخخة.

 

وأكدت مصادر عراقية أن الانفجار وقع أثناء انعقاد جلسة لمجلس النواب مما ساهم في تقليل عدد القتلى حيث كان أغلب النواب في قاعة المجلس لا في المباني الملحقة به.

 

يشار إلى أن المنطقة الخضراء هي المنطقة الأكثر تحصينًا في العاصمة العراقية بغداد وفي كل أنحاء العراق حيث تضم العديدَ من مقرات السفارات الغربية والعديد من الشركات الأمريكية والبريطانية إلى جانب مقار الوزارات والمصالح الرسمية العراقية الأمر الذي يعطي هذه العملية بعدًا جديدًا يدل على فشل الخطة الأمنية التي تنفذها قوات الاحتلال الأمريكي مدعومةً بالقوات العراقية لإنهاء التوتر الأمني في بغداد.

 

ويأتي هذا الانفجار في إطار العنف الراهن في العراق الذي شهد اليوم أيضًا مقتل رجل شرطة من أفراد قوة حراسة إحدى الحافلات في مدينة الموصل بشمال العراق على يد مجموعة من المسلحين الذين سقط أحدهم قتيلاً برصاص الشرطة العراقية.

 

وكانت شاحنةٌ ملغومةٌ قد انفجرت اليوم على جسر الرصافية الواصل بين منطقتي العطيفية والوزيرية فوق نهر دجلة شمال بغداد مما أدى إلى مقتل 10 أشخاص على الأقل وإصابة 20 آخرين إلى جانب سقوط عدد من السيارات في مياه نهر دجلة بعدما دمر الانفجار أجزاء من الجسر الذي يعتبر أقدم جسر في العاصمة.

 

 الصورة غير متاحة

جيش الاحتلال يتكبد خسائر فادحة في بغداد

كانت قوات الاحتلال الأمريكية قد أشارت إلى أن الخطة الأمنية التي تتبعها في بغداد- والتي يشارك فيها 30 ألف جندي أمريكي و10 آلاف عراقي- قد أدت إلى تخفيض العمليات في العاصمة إلا أن المؤشرات توضح أن العملية الأمنية لم تحقق نتائج تذكر حيث لا تزال العمليات متواصلةً في بغداد والمناطق المحيطة بها بل إن عملية اليوم توضح وجود تطور نوعي في العمليات المسلحة.

 

وقد شهدت تلك الخطة الأمنية انتهاكات واسعة النطاق من جانب قوات الاحتلال بحق المواطنين العراقيين وبخاصة أهل السنة حيث شهدت المناطق السنية حملات اعتداء من جانب قوات الاحتلال مما جعل الكثيرين يصفون هذه الخطة بأنها طائفيةٌ لتصفية العرب السنة في العاصمة بغداد دعمًا للمخططات التي تمارسها الميليشيات التابعةُ للقوى السياسية الشيعية.

 

ومن أبرز الانتهاكات ضد السنة على يد الاحتلال الأمريكي في الخطة الأمنية قيام الطائرات الأمريكية في يوم 9 يناير الماضي بقصف الشقق السكنية في شارع حيفا مما أدى إلى مقتل أكثر من 50 شخصًا كما تعذر إخلاء الجرحى بسبب محاصرة الميليشيات الشيعية للمنطقة فيما يعبر عن تواطؤ واضح من قوات الاحتلال.

 

كما نفذ الاحتلال عمليات قصف جوي على قرية السمرة التابعة لقضاء المدائن السنية التي تقطنها عشائر الدليم، وقد شهد ذلك الاعتداء استخدام قوات الاحتلال القنابل العنقودية في القصف الذي شاركت فيه كل أنواع الطائرات المقاتلة والعمودية والقوات البرية، مدعومةً من الحرس الوطني العراقية مما أدى إلى مصرع نحو 70 شخصًا وتدمير 11 منزلاً وتهجير عدد كبير من أهالي القرية.

 

ولم تؤد العملية الأمنية إلى تقليل الخسائر التي