صعّدت قوات الاحتلال الصهيوني ومليشيات المستوطنين، اليوم الإثنين، اعتداءاتها بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلة، تخللتها عمليات اقتحام وإغلاق طرق واعتقالات واعتداءات نفذها المستوطنون.

وأضرم مستوطنون النار في الأشجار القريبة من المقبرة الشمالية في قرية برقة شمال غرب نابلس، كما نفذوا جولات استفزازية في أطراف بلدة دوما، فيما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة روجيب شرق المدينة وأغلقت جميع الطرق الفرعية المؤدية إلى شارع جنين – نابلس.

واندلعت مواجهات في محافظة رام الله عقب تصدي شبان لهجوم شنه مستوطنون على أطراف قرية المغير شمال شرق المدينة، بينما رشق الشبان المستوطنين بالحجارة قرب قرية دير قديس غربا.

ولاحق مستوطنون مركبات المواطنين واعتدوا عليها على طريق مرج سيع الواصل بين قريتي المغير وأبو فلاح، في وقت اعتقلت فيه قوات الاحتلال الشقيقين زيد ومحمد سليم تركي من قرية أبو فلاح أثناء وجودهما في مزرعتهما بسهل مرج سيع.

واقتحمت قوات الاحتلال منطقة غرابة شمال بلدة سنجل، تزامنا مع تنفيذ المستوطنين جولات استفزازية في محيط البؤرة الاستيطانية التي أقيمت حديثا في منطقة “واد الزيتون” جنوب بلدة أم صفا شمال رام الله.

وأنزلت قوات الاحتلال علم فلسطين من سارية مدرسة بردلة الثانوية في الأغوار الشمالية، كما اقتحمت قرية تياسير شرق طوباس.

وأغلقت قوات الاحتلال شارعا خلال اقتحامها بلدة كفر عقب ومخيم قلنديا شمال القدس المحتلة، وصادرت دراجة نارية، وأطلقت قنابل الغاز السام بكثافة تجاه السكان والسائقين أثناء انسحابها.

وشددت قوات الاحتلال إجراءاتها العسكرية على مداخل القدس، ما تسبب بتكدس مركبات المواطنين لساعات على حاجز جبع، إلى جانب إغلاق حاجز بلدة الجيب، فيما اقتحمت بلدة بيرنبالا شمال غربي المدينة.

ووثق مركز معلومات فلسطين "معطى" 7458 انتهاكا ارتكبتها قوات الاحتلال والمستوطنون في الضفة الغربية والقدس خلال شهر يوليو الماضي، أسفرت عن استشهاد 16 فلسطينيا وإصابة نحو 237 آخرين.