استشهد المعتقل الدكتور عمرو عبد النبي محمد هيكل داخل أحد المستشفيات بعد نقله من محبسه، وذلك عقب سنوات من الإخفاء القسري والاحتجاز، في واقعة تثير تساؤلات جدية بشأن ظروف احتجازه والرعاية الصحية التي تلقاها خلال فترة حرمانه من الحرية.
وبحسب المعلومات المتداولة، تعرض الدكتور عمرو هيكل وزوجته الدكتورة دينا عبد الرحمن للإخفاء القسري منذ عام 2020، قبل أن يظهر الدكتور عمرو في سبتمبر 2024 على ذمة القضية رقم 2145 لسنة 2023 حصر أمن دولة عليا، التي واجه فيها اتهامات ذات طابع سياسي، ثم أودع بسجن العاشر من رمضان.
وتشير المعلومات إلى أن زوجته لا تزال رهن الاحتجاز، في ظل أوضاع صحية مقلقة، بينما حُرم طفلاهما على مدار سنوات من الرعاية الأسرية المباشرة، الأمر الذي ترتبت عليه آثار إنسانية واجتماعية بالغة.
وتؤكد منظمة عدالة لحقوق الإنسان أن الحق في الحياة، وحظر الإخفاء القسري، والحق في الرعاية الصحية، والمحاكمة العادلة، جميعها حقوق أصيلة تكفلها القوانين الوطنية والاتفاقيات الدولية، وأن أي انتهاك لها يقتضي تحقيقًا جادًا ومساءلة قانونية.